السعودية.. ما لم تعرفه عن إنتحاري نجران

السعودية.. ما لم تعرفه عن إنتحاري نجران
1
كتب: آخر تحديث:

ما زالت تتكشف خيوط التفجير الاخير في نجران فقد قال فهد الحارثي، وهو أحد المقربين من الانتحاري سعد الحارثي، الذي فجر نفسه في أحد مساجد مدينة نجران أول من أمس، إن الحارثي كان شاباً هادئاً أثناء إقامته في السعودية إلا أنه تأثر بالثورة السورية التي اندلعت 2011، وقدم إجازة من عمله، وغادر إلى هناك، وانخرط في صفوف بعض الفصائل المقاتلة ضد النظام السوري مدة من الزمن، وتعرض إلى إصابة في إحدى المعارك، وظل مقعداً لنحو أربعة أشهر، قبل أن يتماثل إلى الشفاء، بمساعدة عناصر من «الجيش السوري الحر»، الذي عاد يقاتل في ما بعد تحت لوائه بكل ثقة ووضوح بل وكان يدافع عنهم.
بعد أن قابل مراسل موقعنا 24 بال نيوز قريب الإنتحاري أوضح الحارثي أن الانتحاري سعد كانت تربطه علاقة بشخص يقاتل في صفوف تنظيم «داعش» في العراق، وطلب منه أن يترك «الجيش الحر» باعتباره «مرتداً» لقتاله تحت راية «الديموقراطية الشركية»، وأن يلتحق بتنظيم «داعش»، وهو ما حصل بالفعل، إذ كان من أوائل المنضمين إلى التنظيم عند ظهوره في سورية قبل ما يقارب العام.
وأردف في الحديث حيث قال وانقطع الاتصال بسعد بعد انضمامه إلى «داعش»، وترددت أنباء عن مقتله في العراق، حتى تم نسيانه بشكل كامل، قبل أن يفاجأ فهد الحارثي بإعلان وزارة الداخلية السعودية في وقت متأخر من مساء أول من أمس، بأن سعد الحارثي هو منفذ التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجد المشهد في منطقة نجران، بيد أنه لم يكن يعلم نبأ وصوله إلى السعودية في الفترة الأخيرة ونشر أن الحارثي أوضح بأن الإنتحاري قد تغيرت أفعاله وحركاته وأفكاره بشكل غريب جداََ.

 

موقع 24 بال نيوز سيقدم الجزء الأخر من هذه الإعترافات بعد قليل فتابعونا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *