الملك “سلمان” وجهاََ لوجه مع الإعلاميين

الملك “سلمان” وجهاََ لوجه مع الإعلاميين
1
كتب: آخر تحديث:

كعادة الرؤساء والأمراء استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الثقافة وعددا من كبار المثقفين، ورؤساء تحرير الصحف وقال: أقول لكم يا إخوان نتحمل مسؤولية الآن وولي العهد معي وأبناؤنا نتحمل مسؤولية، رحم الله من أهدى إليّ عيوبي يكتبون في الإعلام فليكتب من يكتب لكن أي شيء تشوفون له أهميته الأخرى فأهلا وسهلا ، التلفون مفتوح والأذن مفتوحة والمجالس مفتوحة على مدار الساعة.
حيث استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في قصر اليمامة اليوم، وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، وعددا من كبار المثقفين، ورؤساء تحرير الصحف والكتاب، والإعلاميين،وفي بداية الاستقبال أنصت الجميع إلى تلاوة آيات من القرآن الكريم العطرة.

 

وبعد أن تم الإفتتاح بقراءة القرآن ألقى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي كلمة تقدم فيها باسم رواد الثقافة والإعلام وقياداتها وشبابها وجميع قطاعاتها من الرجال والسيدات بصادق الشكر والتقدير والوفاء لخادم الحرمين الشريفين لتفضله بالإذن بهذا اللقاء معه – أيده الله – ، ونظير ما يوليه من الدعم والرعاية للمثقف والمثقفة والمؤسسات الثقافية والإعلامية ، وذلك وفق رؤية حكيمة من مقامه الكريم ، ومساندة دائمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، حتى تحققت بحمد الله وتوفيقه منجزات سعودية عديدة للمؤسسات والأفراد  على مختلف إنتمائاتهم العشائرية في الأراضي الحجازية.

 

هذه الخطوة الجريئة قام بها الملك سلمان وهو الملك الحالي للمملكة العربية السعودية حيث يسعى لتثبيت أركان حكمه بإرادة مملكته الحجازية وبالمشورة وبالأسلب المتبع وهو النظام الملكي الذي ينحل به عقدة الحكم للأسرة الحاكمة وهي أسرة وعائلة آل سعود والمعروفة بتاريخها المشرع وماضيها العريق والذي بلا أدنى شك يملئه الجمال والأصالة العربية والإسلامية منقطعة النظير.

 

 

إلى هنا نصل إلى الختام وللمزيد تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز الذي يقدم دوماََ كل ما هو جديد ونوعي ومميز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *