بالصور.. كل استقبل الشيعة يوم عاشوراء 1437

لكل دين عاداته أما الشيعة فيقومون  في يوم  العاشر من محرم  في  كل عام منذ مئات السنين وهم فئة من المسلمين  يعتنقون فكر المذهب الشيعي  باحتفالات عامة بضرب أنفسهم  بالسلاسل وتشريط أجسادهم بالسكاكين والسيوف وذلك حزنا على قتل الحسين من قبل يزيد في معركة حدثت بينهما قبل أكثر من ألف  وأربعمائة عام  في مدينة كربلاء العراقية وعدد من المدن الأخرى.

هذا وفي مدينة كربلاء، يحدث أكثر مشاهد عاشوراء دراماتيكية، حيث يحتشد الشيعة، في مظاهر رمزية “لتأنيب الذات” و”التكفير” عن إخفاقهم في نصرة الحسين أثناء ثورته ضد الخليفة يزيد بن معاوية، وفي تلك المشاهد، ينشد الآلاف من الشيعة أناشيد دينية تأبينية، ويقومون بضرب صدورهم أو ما يعرف بـ”اللطم،” ويجرحون أنفسهم بخناجر أو سيوف، ثم يجلدون أنفسهم بالسياط في حركات متناسقة، ويشار إلى أن  الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي كان سنيا، حظر الاحتفالات بذكرى عاشوراء في كربلاء، لأكثر من 30 عاما، ليتم أول احتفال علني بتلك الذكرى عام 2004 الماضي.

حيث ويحتفل الشيعة كل عام بذكرى مقتل الحسين، وتتوج الاحتفالات بيوم العاشر من شهر محرم حسب التوقيت الهجري، ورغم أنهم أقلية في العالم الإسلامي، إلا أنهم أغلبية في العراق وإيران والبحرين، ويتواجدون في لبنان بكثرة، ويخرج مئات الآلاف منهم في عاشوراء من كل عام.

 

 

الصور أدناه هي لما يقوم به الشيعة في كل عام بيوم عاشوراء

1 3 4 5 6 7 8

أكثر مشاهد عاشوراء دراماتيكية، حيث يحتشد الشيعة، في مظاهر رمزية “لتأنيب الذات” و”التكفير” عن إخفاقهم في نصرة الحسين أثناء ثورته ضد الخليفة يزيد بن معاوية، وفي تلك المشاهد، ينشد الآلاف من الشيعة أناشيد دينية تأبينية، ويقومون بضرب صدورهم أو ما يعرف بـ”اللطم،” ويجرحون أنفسهم بخناجر أو سيوف، ثم يجلدون أنفسهم بالسياط في حركات متناسقة، ويشار إلى أن  الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي كان سنيا، حظر الاحتفالات بذكرى عاشوراء في كربلاء، لأكثر من 30 سنة، ويحتفل الشيعة كل عام بذكرى مقتل الحسين، وتتوج الاحتفالات بيوم العاشر من شهر محرم حسب التوقيت الهجري، ورغم أنهم أقلية في العالم الإسلامي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *