“جهاد” مهاجر من سوريا إلى ساحات الهوليوود


0

هيث هناك الحزن يملأ هواجس الفنان جهاد عبده حين يتحدث بكل أسى عن وطنه سوريا، التي تركها قبل ثلاث سنوات، ولا تفارقه مشاهد الدمار والدم المسفوك في حارات الشام وأزقتها، وأزيز الطائرات الحربية التي تبيد الأهالي بالبراميل المتفجرة، وبرصاصات غدر الاستبداد الذي يستعبد السوريين منذ عهود، ويملأ قلبه الأسى لما آل إليه حال الشعب السوري الذي لا يستحق كل ذلك الألم الكبير.
الى هذا ومع كل هذه السوداوية في المشهد السوري في الداخل والخارج ألم تكن المحنة منحة بالنسبة لجهاد؟ ولأي درجة هي نعمة في حياته الجديدة بلوس أنجلوس الأمريكية يجيب جهاد الذي يحتفل بعيد ميلاده 53: “بنسبة صفر …لم تكن نعمة أبدا لي ولأهلي، مع بداية الثورة كانت هناك علامات تدعو للتفاؤل وهذا ما كان يفرحني أن الواقع المظلم والأليم الذي كانت تعيشه سوريا قبل الثورة سيتغير بالأمل، لكن العالم استباح الشعب السوري ولم يهتم بحقوقه المشروعة على الإطلاق.

الى هنا ووفقا لمراسل 24 بال نيوز فقد قال ان جهاد الذي هاجر لأمريكا مضطرا قال: “لأن زوجتي (فاديا عفاش) كانت تدرس في أمريكا فلم يكن اختياريا بل فرض علي الأمر فرضا”، ورغم أن أمريكا هي البلاد التي تتحقق فيها الأحلام إلا أن أحلام جهاد في أول عامين تبخرت بين توصيل الورد والبيتزا والعمل في مطعم إيطالي ومحل بيع الألبسة وسائق تاكسي، والمكتبة ومستشار كمدقق لغوي في dream works فهو يتقن خمس لغات، تعصره الظروف القاسية فيقول عبده: “الصعوبات شحذت همتي ومنحتني قوة الإرادة لتحقيق الهدف دون يأس” كما قال.

136-240x300

ألم تكن المحنة منحة بالنسبة لجهاد؟ ولأي درجة هي نعمة في حياته الجديدة بلوس أنجلوس الأمريكية يجيب جهاد الذي يحتفل بعيد ميلاده 53: “بنسبة صفر …لم تكن نعمة أبدا لي ولأهلي، مع بداية الثورة كانت هناك علامات تدعو للتفاؤل وهذا ما كان يفرحني أن الواقع المظلم والأليم الذي كانت تعيشه سوريا قبل الثورة سيتغير بالأمل، لكن العالم استباح الشعب السوري ولم يهتم بحقوقه المشروعة والمكفولة له.

إلى هنا نصل للختام وللمزيد تابعونا دوما .

 


Like it? Share with your friends!

0
The Mas

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *