معبر رفح.. المآساة تتجدد في الذكرى الأولى على إغلاقه

معبر رفح.. المآساة تتجدد في الذكرى الأولى على إغلاقه
معبر رفح
كتب: آخر تحديث:

الآن ومع استمرار حصار قطاع غزة لتسع سنوات متواصلة ، وإتمام عام كامل على إغلاق معبر رفح البرى  نتيجة الأحداث الأمنية التي شهدتها سيناء في الرابع والعشرين من أكتوبر الماضي 2014، أكد “مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق” على خطورة الوضع الراهن الذي يمر به القطاع وزيادة تدهوره يوما تلو الآخر وبلا رقابة.

الأمم المتحدة – من جهتها – كانت  قد نوهت في تقرير لها على سوء وتدني الحياة المعيشية لأهالي القطاع وتوقعاتها بأن الحياة في غزة قد تنعدم بعد قرابة الخمس سنوات وأن من يسكن به سيواجه صعوبة شديدة في توفير أدنى احتياجاته الأساسية.

حيث ومن بين الهجمات العسكرية العديدة التي تعرض لها القطاع على مدار سنوات سقط فيها آلاف الشهداء، كان أكثرها عدوانية الحرب الأخيرة التي لم يراعي فيها الاحتلال الإسرائيلي أي محرمات سواء من التي  يحميها القانون المدني والدولي وغيره، حيث  دمر البنية التحتية للاقتصاد وقام بالاعتداء المباشر على مؤسسات ومراكز طبية وانسانية تعهد القانون الدولي بحمايتها بالكامل.

في المقابل وأما مصر من ناحيتها لم تقم بدور فعال في مساعدة المتضررين من أعقاب الحرب .. حيث واصلت إغلاق معبر رفح متذرعة بالحجج الأمنية متجاهلة آلاف الحالات الإنسانية وحاجة الالف من الطلاب الجامعيين والمرضى والجرحى  وأصحاب الإقامات في خارج قطاع غزة  وغيرهم العديد والعديد.

هذا وذَكِّر المركز بأن قيام الجانب المصري خلال الأيام الماضية بتدمير الأنفاق على الحدود المشتركة بين الجانبين وإغراقها بالمياه المالحة ما هو إلا زيادة في الحصار وتشديده على الفلسطينيين في قطاع غزة، مما يدمر البنية التحتية للتربة وزيادة نسبة الملوحة فيها والتأثير سلباً عليها مع مرور الوقت، وما سبقها من بناء جدار فولاذي تحت الأرض، وقيام مصر بهذه الأعمال يعرضها للمسائلة الدولية حيث أن الحصار غير الشرعي والظالم ضد الفلسطينيين والذي فرضته قوات الاحتلال، وفي زيارة لجيمس رولي منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية مطلع العام الجاري إلى غزة، وبعد تفقده للوضع الصحي في القطاع، طالب بضرورة رفع الحصار وفتح معبر رفح بصورة عاجلة وبشكل دائم ومستمر، وذكر رولي بدوره أن تقوم المنظومة الدولية والتي وعدت بإعادة الإعمار ورفع الحصار أن تفي بوعوداتها وتحولها لالتزامات، وناشد بضرورة فتح معبر رفح من كلا الاتجاهين لكي يتمكن المرضي من الخروج للعلاج ويحصل العاجزين عن السفر من الحصول على مساعدات طبية هي حق لهم.

إلى هنا نكون قد وصلنا بكم إلى النهاية وللمزيد تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *