من هو نادي ريال مدريد


0

هنا وفي هذا العالم وفي خضم عصرنا الحالي تترد أصداء صراعات جديدة و قوية , صراعات تصل إلى حد العنصرية والشجارات والمشاكل حتى بين الأخوة والأصدقاء , وان سبب في هذا الصراع هو الإنتماء الذي يشعر به الجيل الحالي تجاه الفريق الذي يشجعه وكأنما أصبح جزءاً من حياته وواقعه , وقد ظهرت هذه الصراعات مع ظهور فريقي برشلونة و ريال مدريد على الرياضية , فتجاوز التشجيع الحد المعقول ليصل إلى مراحل جنونية يتحول فيها الناس من التشجيع إلى التخريب , و غالباً ما تحدث مشاجرات في القهاوي الشبابية في فترة النهائيات التي تجمع فريقي برشلونة وريال مدريد , واللذان يتنافسان على الفوز دائماً , وفي نفس الوقت يتنافس مشجعي كل من الفريقين في التشجيع الخاص بالليغا الأسبانية.

 

إلى هنا ولنتائج المباريات أثار عجيبة على نفسية المشجعين , فمشجعي الفريق الفائز يقومون عادة بالإحتفال بطريقة هستيرية وجنونية و يتجاوز شعورهم بالسعادة والفرح والنصر الحد المعقول , فيبدو كأنهم لاعبين في الفريق الفائز و كأنهم هم من حصدو الفوز والجوائز والتكريم , بينما يصاب مشجعي الفريق الخاسر بحالة إحباط ليس لها مثيل وكأنما هم من الفريق الخاسر الذي عاد يجر خيبات الأمل , وتتراوح ردرد فعلهم ما بين غضب وحزن وبكاء وشتم , وتصل أحيانا الى افتعال شجارات متعمدة مع مشجعي الفريق الأخر للتنفيس عن غضبهم فقط في وقت الأزمات.

 

وبناءاََ على ما سبق وتتراوح نتائج النصر في المباريات ما بين هذا وذاك , فأحيانا يكون الفوز من نصيب برشلونة وأحياناً أخرى تحظى ريال مدريد بشرف الفوز , وقد حصل لاعبين من كلا الفريقين على الكرة الذهبية , وحصل كل من الناديين على ألقاب وجوائز وتكريمات , وبالرغم من أن العلاقة بين الفريقين هي مجرد علاقة تحدي أخوية وليس فيها أية حساسيات شخصية , إلا أن المشجعين طوروا هذه العلاقة إلى علاقات شخصية بحتة , فأصبح من يشتم الفريق الذي يشجعوه و كأنما طعنهم في الصميم , وأصبحت الخسارة والفوز لفريقهم هما المعيار لمدى سعادتهم و شعورهم بالراحة , ودائما ما يكون هؤلاء الأشخاص ” مدمني التشجيع ” في حالة تأهب دائمة , و في أثناء عرض المباريات يكادو من شدة الإندماج أن يصابو بجلطات قلبية ودماغية.

 

هنا ونقول لمحبي ريال مدريد أننا بصدد تقديم كل جديد فيما يتعلق بناديهم العنيد.


Like it? Share with your friends!

0
The Mas

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *