آخر التحقيقات الفرنسية بقضية “تفجيرات باريس”

آخر التحقيقات الفرنسية بقضية “تفجيرات باريس”
5
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

لا تزال الخيوط شائكة حيث تحقق أجهزة الاستخبارات والشرطة في بعض الدول الأوروبية، في أن أحد الانتحاريين في هجمات باريس، ربما كان له شريك رافقه أثناء سفره عبر منطقة البلقان إلى أوروبا الغربية، بعد أن دخل اليونان على أنه لاجئ سوري شاب.

 

وقد تم التعرف على الشخص الذي فجر نفسه قرب أستاد فرنسا في هجمات يوم الجمعة، من خلال جواز سفر عثر عليه قرب جثته، وتبين أن اسمه أحمد المحمد من مدينة إدلب في شمال غرب سوريا، ويبلغ من العمر 25 عاماً، وقال مسؤولون يونانيون، الأحد الماضي، إنه “لم تكن هناك أي مؤشرات على أن المحمد يسافر برفقة شخص بعينه رغم أنه وصل مع آخرين”، لكن مصدراً في الاستخبارات في مقدونيا إحدى الدول التي مر بها تحدث عن “تحقيق موسع يجري في البلقان عن المسار الذي اتخذه إثنان من الإرهابيين”، وأشار المصدر المقدوني، إلى أن بلاده “تنسق تحركاتها مع اليونان، وأن المحمد كان بصحبة شخص عندما اشترى الإثنان التذاكر لعبارة تنقلهما إلى ميناء بيريه اليوناني” كما ذكر.

 

هذا وقال وكيل سياحي في ليروس إنه “أصدر في 4 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تذكرتين قيمة كل منهما 51.50 يورو للاثنين لركوب عبارة كان من المقرر أن تبدأ رحلتها في الليلة التالية من جزيرة كاليمنوس القريبة التي يمكن الوصول إليها من ليروس من خلال خدمة نقل محلية. ووصلت العبارة التي أبحرت الساعة 23:10 إلى بيريه في صباح السادس من أكتوبر”، ويتذكر صاحب شركة “كاستيس” للسياحة في ليروس، ويدعي ديميتريس كاستيس، أنه باع التذكرتين إلى المحمد ورجل آخر كان برفقته في تلك اللحظة.

 

حيث ويضيف “لم يفعل شيئاً ولم يقل شيئاً يجذب انتباهي، والرجل الذي كان بصحبة المحمد، كان له اسم مشابه، كما أن الإثنين دفعا قيمة التذكرتين نقداً”، ونشرت وسائل الاعلام اليونانية صورة لتذكرة الرجل الثاني يتضح من خلالها أن اسم عائلته المحمود، بينما كان الحرف م يرمز لاسمه الأول، وقال كاستيس إنه تعرف على الاسم، وإنه الاسم الذي استخدمه الرجل الثاني عند شراء التذكرة المقصودة.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *