أجهزة أمن الضفة تعتقل الصحفية ” نائلة خليل “

أجهزة أمن الضفة تعتقل الصحفية ” نائلة خليل “
الاجهزة
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

 

اعتقلت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة ، ظهر الاثنين “16-11” الصحفية في “العربي الجديد” نائلة خليل، قبل الإفراج عنها بكفالة مالية.

ومن المتوقع أن تمثل الصحفية “خليل” أمام النيابة العامة في رام الله يوم الأربعاء “18-11” متهمةً بالعمل في صحيفة غير مرخصة من الداخلية الفلسطينية.

كما قالت الصحيفة في بيان وصل “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخة عنه، إن مثول الزميلة أمام النيابة العامة استهدافاً سياسيا مبتذلاً نندد به بأشد العبارات، ونطالب بالرجوع عنه، وعدم المضي في هذه القضية المفتعلة، ومنحنا الترخيص اللازم، والذي تتذرع به أجهزة السلطة الفلسطيني.

بدورها أدانت صحيفة “العربي الجديد” توقيف الصحفية خليل، وعدّت التهمة الموجهة لها افتراء وسلوكا مدانا ومرفوضا ومسًّا مقصودا بحرية الصحافة.

كما دعت “العربي الجديد” كافة الصحفيين والإعلاميين في فلسطين للتضامن مع الصحفية نائلة خليل، باعتباره تضامناً مع الحرية والمهنية، ومع الحق والحقيقة، وضد كل تسلط بأي لون، وأياً كان ثوبه. وفق الصحيفة.

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع حصيلة الشهداء منذ بداية الهبة الجماهيرية في الثالث من أكتوبر إلى 88 شهيداً، بينهم 18 طفلاً و4 سيدات، فيما بلغت حصيلة المصابين حوالي 10 آلاف مصاب.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي، ظهر اليوم الاثنين، أن 69 شهيداً ارتقوا برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية، و18 في قطاع غزة، فيما استشهد شاب من النقب.

وأشارت الوزارة إلى أن أكثر من 1422 مواطناً أصيبوا منذ بداية الهبة بالرصاص الحي في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أصيب 1053 آخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعولجوا جميعاً في المستشفيات، إضافة إلى أكثر من 1100 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط عولجت ميدانياً، عدا عن حوالي 6300 إصابة بالاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع.

ففي الضفة الغربية أصيب 983 مواطناً بالرصاص الحي، ونحو 938 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في حين أصيب في قطاع غزة 439 مواطناً بالرصاص الحي و115 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وأضافت الوزارة أن 416 طفلاً كانوا من بين مجموع المصابين بالضفة الغربية، منهم 226 بالرصاص الحي و128 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و24 بإصابات مباشرة بقنابل الغاز، فيما أصيب 38 آخرون نتيجة الضرب من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *