أساليب داعش في الإختباء من الضربات الجوية الروسية

أساليب داعش في الإختباء من الضربات الجوية الروسية
1
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

كما هو معلوم تتعرض مواقع داعش لأعداد هائلة من الضربات الجوية، لكن أسئلة كثيرة تثار حول جدوى هذه الاستراتيجية التي فشلت في مهمة وقف تقدم التنظيم المتشدد.

 

حيث يبدو أن التنظيم اعتمد خططا لتفادي الغارات الجوية، باعتماد شبكات ضخمة من الأنفاق تتيح لمقاتليه أمانا من الضربات الجوية، وفرصة للعيش والتنقل تحت الأرض بعيد عن رصد طائرات الاستطلاع التي تمشط مناطق سيطرته في العراق وسوريا على حدِِ سواء.

 

نشير أنه وباكتشاف الأنفاق السرية للتنظيم في العديد من مناطق سيطرته، بات المحللون يرون أن هذه الأنفاق، ربما تكون السر وراء تماسك التنظيم رغم الغارات المكثفة، وبعد أن استعادت قوات البيشمركة الكردية مدينة سنجار من قبضة تنظيم داعش في 23 نوفمبر / تشرين الثاني، اكتشفت أعداد كبيرة من هذه الأنفاق، وأظهرت مقاطع فيديو من هذه المنطقة الإستراتيجية بين العراق وسوريا، أن التنظيم استطاع خلال سيطرته على سنجار، بناء شبكة من الأنفاق مجهزة بالكهرباء وأماكن النوم ومحصنة بأكياس الرمال، وتحوي أيضاً صناديق ذخيرة (صناعة أمريكية) وأدوية ومواد أخرى من هذا القبيل.

 

هذا وكشفت هذه الشبكة المعقدة من الانفاق كيف يسعى التنظيم لحماية مقاتليه من الغارات الجوية التى تتعرض لها مواقعه في العراق وسوريا، وفي سنجار لوحدها، عثر حتى الآن على 30 نفقا في تخوم المدينة و40 نفقا آخر داخل أحيائها المختلفة حسب ما أكد قائد فصائل المقاتلين الاكراد “البيشمركة” من داخل سنجار، واستخدم التنظيم أيضا هذه الانفاق لتوفير وسائل الانتقال لمقاتليه بعيدا عن أعين الطيران ولتخزين المتفجرات والاسلحة حيث دعمت الجدران بزكائب الرمل والاسقف بحاملات حديدية قوية وتم مد اسلاك الطاقة والإضاءة ومراوح التهوية عبر هذه الشبكة الكبيرة من الانفاق، ، اكتشفت أعداد كبيرة من هذه الأنفاق، وأظهرت مقاطع فيديو من هذه المنطقة الإستراتيجية بين العراق وسوريا، أن التنظيم استطاع خلال سيطرته على سنجار، بناء شبكة من الأنفاق مجهزة بالكهرباء وأماكن النوم ومحصنة بأكياس الرمال، وتحوي أيضاً صناديق ذخيرة.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع24 بال نيوز للتعرف على كل جديد وحصري ونوعي ومحدث وعاجل.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *