أسباب إنهيار الجنيه الوطني المصري

أسباب إنهيار الجنيه الوطني المصري
الجنيه المصري
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز
لا أمل في بقاء الجنيه مرتفعاََ لمدة طويلة، لانه وكما هو معلوم يمر الاقتصاد المصري بمرحلة عصيبة، عقب ثورتين واحتجاجات اجتماعية عنيفة في الشارع، خاصة بعد الانهيار الأخير للجنيه أمام الدولار الأمريكي.

 

حيث وتحاول الحكومة معالجة المشاكل التي تواجه الاقتصاد بآليات عدة منها السيطرة على تحويلات النقد الأجنبي، بتحديد قيمة التحويلات إلى الخارج بـ10 آلاف دولار يوميا من الأفراد والشركات، واتخاذ إجراءات من شأنها الحفاظ على مصالح رجال الأعمال، وتسهيل عمليات الاستثمار بقانون الاستثمار الجديد، فضلًا عن محاولة إنقاذ الجنيه المنهار منذ عدة أسابيع.

 

هذا وكان البنك المركزي المصري، قد أعلن هبوط الاحتياطي النقدي، بقيمة 1.7 مليار دولار، خلال أكتوبر الماضي، ليصل إلى 16.3 مليار دولار، مقابل 18.09 مليار دولار، نهاية سبتمبر ، بينما ذكرت وكالة «موديز» للتصنيف الائتمانى، أن تأثير الانخفاض سلبيًا على تصنيف مصر الائتماني، وحددته المؤسسة عند B3، مشيرة إلى أن الودائع الخليجية ساهمت في رفع تصنيف القاهرة، من Caa1 إلى B3، بسبب تحسن أداء الاقتصاد الكلي، بالإضافة إلى الالتزام ببرامج الإصلاح المالي الخاص بالجنيه الكصري الوطني.

 

إلى هنا ونشير انه يرى مراقبون، أن الأزمة الحالية سببها استمرار “الاستيراد السفيه” من الخارج، ما يستهلك معظم العملة الأجنبية الموجودة في البلاد، مطالبين بوقف استيراد سلع وصفوها بـ”الاستفزازية والتافهة”، مثل لعب أطفال بـ51 مليون دولار، وطعام قطط وكلاب بـ2 مليون دولار، وجمبري وكافيار بـ328 مليون دولار، وغيرها، وحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، يتجاوز حجم تلك السلع الـ60 مليار دولار سنويًا، ويقول خبراء، إن التجار يواصلون الضغط على الحكومة من أجل استمرار الاستيراد، لما تحققه هذه السلع من أرباح كبيرة، وكان محسن التاجوري، نائب رئيس شعبة المستوردين باتحاد الغرف التجارية، قال في تصريحات صحفية، ردًا على تصاعد المطالبات بوقف استراد “السلع الاستفزازية”، إن الشعبة ستعقد اجتماعًا لتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها للحد من استيراد هذه السلع، لافتًا إلى أنها تمثل ما قيمته 40% من الواردات في جمهورية مصر العربية.

 

إلى هنا نصل معكم إلى ختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد طالعونا دوماََ.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *