أفظع جرائم القتل والإحتيال في التاريخ

أفظع جرائم القتل والإحتيال في التاريخ
3
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

في أشد ما توصف أعمال البشرية من بشاعة أثارت نوبة من الخوف في قلوب الأسرة على إثر اقتحام منازل الأميركيين حيث وعمت الفوضى في أرجاء الولايات المتحدة إزاء سلسلة من جرائم القتل الوحشية التي استهدفت الشباب والشابات في محافظات وأماكن مختلفة. وتعكس قصة تشارلز مانسون وعائلته التي بدأ نشاطها الإجرامي في عام 1967 أحد الأمثلة على مشاهد القتل المروعة بحق شارون تيت، لينو و روزماري لا بيانسا وأربعة آخرين في تلك الفترة.

 

البداية مع عائلة مانسون، ففي 25 يناير 1971 ، أدين شارلز مانسون وثلاثة من أتباعه بالتورط في قتل شارون تيت، لينو و روزماري لابيانسا وأربعة آخرين. وجراء جرائمهم الدموية، حكم على المجرمين بالإعدام لكن كاليفورنيا ألغته لاحقاً وأصدرت بحقهم حكم السجن مدى الحياة. وجوده بين قضبان السجن لم ينهي المشهد الدموي حيث استمر أتباعه في إراقة الدماء وارتكاب أسوء الجرائم إيماناً منهم برسالة مانسون “هتلر سكلتر” ولنيل إعجابه بأفعالهم العنيفة والتي لا تمت للبشرية بصلة.

 

وقد حمل الخامس من سبتمبر عام 1975 الجريمة الأبرز لعائلة مانسون بعد أن قامت لينتي بسحب مسدسها على الرئيس جيرالد فورد في محاولة فاشلة لاغتياله. زعزعت هذه الحادثة الأمن في أميركا حتى أن الأشخاص الذين ينتمون لجهاز الخدمة السرية لم يكونوا في مأمن من العنف بأميركا الشمالية.

 

وبالنسبة لزودياك السفاح، ففي الوقت نفسه الذي هزت فيه جرائم عائلة مانسون هوليوود، أصيبت منطقة خليج سان فرانسيسكو بحالة من الهلع مع ولادة السفاح زودياك في عالم الإرهاب. القاتل زيودك قاد عصر جديد من الجريمة التي تحمل في ثناياها مفارقات كبيرة حيث كان القاتل يرغب في اكتساب شهرة واسعه عن جرائمه التي كان يخفي تفاصيلها بعناية، نال السفاح زودياك مبتغاه من الشهرة عبر سلسلة من النباتات اللازهرية والرسائل المشفرة التي أرسلها للصحافة والتي اعترف فيها القاتل بجرائمه، مهدداً بقتل المزيد. دوّخ زودياك رجال التحريات وأدين بقتل خمسة أشخاص على الأقل واشتبه بتورطه في قتل آخرين، لكن لم تفلح محاولات الشرطة في الإمساك به رغم تحقيق الشرطة مع عدد من المشتبه بهم في هذه القضية.

 

اما جون وايني جاسي، فقصته تشبه قصة سفاحتي مصرالشقيقتين ريا وسكينة اللتين اتخذتا من بيوتهما مسارحاً للجريمة ومقابر لدفن الضحايا بعد قتلهم خنقاً بلا رحمة. جون وايني جاسي والمعروف أيضاً ب “القاتل كلاون” يمكن تصنيفه كأعتى السفاحين في تاريخ البشرية فبينما كانت كاليفورنيا غارقة في النزاعات الدينية والأساطير التي لم يجد لها حل، ظهرت على السطح جرائم مرعبة استهدفت الرجال صغار السن في شيكاغو. وفي عام 1978، اعترف جاسي بقتل 33 مراهقاً وغيرهم إلا أن التوقعات تزعم بتورطه بعدد أكبر من الجرائم. منزل جاسي احتضن أغلب عمليات القتل كما قام السفاح بالاعتداء جنسياً على الضحايا وتعذيبهم حتى الموت. وقد تصاب بالصدمة عندما تعلم أن جاسي حول مساحة صغيرة توجد تحت منزله إلى مقبرة دفن فيها أكثر من 33 جثة. وعقب إلقاء القبض عليه، أخذ السفاح جاسي مكانه بين المجرمين في زنزانة أحد السجون، منتظراً الموت على مدى 14 عاماً حتى تم إعدامه في 10 مايو 1994 من القرن الماضي.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم لحضراتكم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد تابعونا لتجدوا كل جديد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *