“أنقرة” تضع المزيد من القيود على حرية الإعلام في البلاد

“أنقرة” تضع المزيد من القيود على حرية الإعلام في البلاد
5
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

في عثرة الأزمة التركية، احتج نحو 2000 شخص، اليوم الجمعة، على اعتقال اثنين من الصحفيين البارزين في اتهامات بالتجسس والدعاية للإرهاب في قضية أحيت انتقادات مستمرة منذ فترة طويلة لسجل تركيا في حرية التعبير في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان الفائز مؤخراََ بالإنتخابات.

 

حيث أمرت محكمة يوم الخميس، باعتقال جان دوندار رئيس تحرير صحيفة جمهوريت ومراسلها إردم جول، بشأن نشر لقطات قيل إنها تبين أن وكالة المخابرات الحكومية تساعد في ارسال أسلحة الى سوريا، وقالت الولايات المتحدة إنها  قلقة للغاية، وانتقدت المعارضة بشراسة هذا الإجراء التعسفي.

 

هذا وقال أوتكو جاكيروزر، وهو برلماني من حزب الشعب الجمهوري “حزب المعارضة الرئيسي” ورئيس تحرير سابق لصحيفة جمهوريت “الصحافة تقدم للمحاكمة بهذه الاعتقالات ويجري ترهيب الصحافة التركية”، وخرجت حشود في اسطنبول، حيث كان يردد بعضها عبارة “القاتل أردوغان” واتهمت حزب العدالة والتنمية الحاكم – الذي أسسه الرئيس التركي – بالتعاون مع تنظيم “داعش” المتشدد.

 

وقد حمل بعض المتظاهرين نسخة اليوم الجمعة، من صحيفة جمهوريت التي كان عنوانها  “يوم أسود للصحافة”، وقالت فيجن يوكسيكداج، الزعيمة المشاركة في حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد في الاحتجاج “كل المؤسسات الصحفية المعارضة التي تلتزم بأخلاقيات الصحافة وتحاول أن تؤدي عملها الصحفي تخضع للتهديد وتتعرض للهجوم”، وأضافت “هذه العملية السوداء التي استهدفت التغطية على جرائم ما كانت تحمله تلك الشاحنات والجرائم التي لا تزال ترتكب لن تنجح”، وزعمت لقطات الفيديو، التي نشرت في مايو الماضي، أنها تبين الشرطة التركية وهي تفتح صناديق أسلحة وذخائر متجهة الى سوريا على ظهر شاحنات تابعة لوكالة الأمن الحكومية (إم.آي.تي) الشهيرة.

 

نشير إلى أنه قد دفع نشر هذه القصة في ذلك الوقت، الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى التعهد بالانتقام، قائلا “إن الذين كانوا وراءها سيدفعون ثمنا فادحا لهذه القصة”، وكان هناك احتجاج مماثل في العاصمة أنقرة، وعلقت السفارة الأمريكية أيضا على الاعتقالات الواسعة.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل ما هو جديد ونوعي ومميز وحصري في خضم الأحداث المتلاحقة والمهمة.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *