أوامر ملكية جديدة في المملكة العربية السعودية تتعلق بالمتقاعدين

أوامر ملكية جديدة في المملكة العربية السعودية تتعلق بالمتقاعدين
7
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

ضمن سلسلة التحديثات في المملكة العربية السعودية، يناقش مجلس الشورى السعودي، خلال الأسابيع المقبلة، تقرير لجنة الشؤون الأمنية، بشأن مشروع نظام (التأهب الوطني)، المقدم من الدكتور حمد آل فهاد، ويتضمن إنشاء قاعدة بيانات للمتقاعدين العسكريين السعوديين، ويتضمن المقترح، تسجيل بيانات المتقاعدين العسكريين ومؤهلاتهم وخبراتهم والوحدات التي تقاعدوا وهم يعملون فيها والأماكن التي يرغبون بالعمل فيها، ويحدد النظام دورهم ونوعية مشاركتهم وتحديد المزايا والمكافآت لمن يتم الاستفادة منهم، ويكون هناك تواصل معهم بحيث يكونون جاهزين للالتحاق بالخدمة عند الحاجة لهم، ويمكن تقديم دورات تدريبية لهم ليحافظوا على لياقتهم البدنية الكافية والوافية.

 

إلى هنا ويرى آل فهاد أن هذا المقترح يتناسب مع الأحداث والظروف الحالية التي تمر بها المنطقة؛ حيث تقود السعودية عدة تحالفات لدعم الشرعية في اليمن، ومحاربة الإرهاب، ونصرة المستضعفين في سوريا، إلى جانب دورها القيادي في تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحروب والمجاعات والكوارث، وكذلك في إدارة الحشود وخدمة ضيوف الرحمن في مواسم العمرة والحج، وهو ما يتطلب وجود عدد كبير من القوى البشرية ذات تدريب وتأهيل عالٍ في هذه المجالات، ويشير المقترح إلى أن منسوبي القطاعات العسكرية يتقاعدون وهم في سن مبكرة (43-45 عاما)، وهم مؤهلون ومدربون تدريبا جيدا وفي تخصصات علمية وفنية أنفقت الدولة على تأهيلهم وتدريبهم عليها، وهم مستعدون للتضحية في خدمة الوطن في مجال تخصصاتهم، ولا يمكن الاستفادة منهم إلا بمستند نظامي عند الحاجة لخدماتهم كما وصفها المناقشون.

 

حيث ويؤكد المقترح أن هذا النظام لا يشبه التجنيد الإجباري في صوره المتعددة ولا يشبه نظام التطوع؛ وإنما هو آلية نظامية للاستفادة من الكوادر الوطنية والمؤهلة تأهيلا وتدريبا جيدا، حيث تتم الاستعانة بهم لتأدية خدمة وطنية محددة، إما بوقت معين أو أداء مهمة معينة بما يضمن سرعة وكفاءة الاستجابة، الأمر الذي يجنب الدولة السلبيات في الأنظمة الأخرى كالنفقات الباهظة، والتدريب والتأهيل، طول فترة الجاهزية، ويلفت آل فهاد إلى أن المقترح يتناسب مع خصوصية المملكة السعودية، عكس ما يحدث في كثير من الدول التي تطبق أنظمة التجنيد الإجباري والخدمة الإلزامية بما فيها عديد من سلبيات عديدة لم يتم التطرق إليها.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *