أوضاع اللاجئيين السوريين تزداد صعوبة

أوضاع اللاجئيين السوريين تزداد صعوبة
2
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد كل ذاك التعنيف جاءت الإجراءت الأخيرة بالتضييق على فتح اللاجئين السوريين والعراقيين حسابات بنكية جارية في تركيا في وقت كانوا يترقبون قيه إجراءات جديدة لصالحهم بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي فاز فيها حزب العدالة والتنمية التركي.

 

حيث أتت القرارات الجديدة في أعقاب خطوات مماثلة أبرزها إغلاق الحدود البرية بين تركيا وسوريا وإلزام الراغبين في الدراسة بجامعات ومعاهد تركية باجتياز اختبارات تكميلية لتاكيد المستوى الدراسي وصحة الشهادات التي يقدمونها، ويقول المسؤولون الأتراك إنهم يريدون سد الثغرات التي كان تنظيم “داعش” الإرهابي يستغلها للتزود بالمال والمقاتلين الأجانب، والحد من آثار ظاهرة تزوير وثائق الهوية والشهادات التعليمية الخاصة باللاجئين السوريين.

 

هذا ويرى اللاجئون في ذلك تراجعا عن مكاسب سابقة من شأنها أن تعقد أكثر وضعهم القانوني والاجتماعي بعد مرور أكثر من أربع سنوات على بداية نزوح السوريين الفارين من الحرب إلى تركيا، وتزيد هذه الإجراءات من تشكيك اللاجئين في حدوث تغيير قريب في وضعهم الاجتماعي داخل تركيا كما كانوا يتوقعون، ويشيرون بذلك إلى تصريحات إعلامية سابقة تحدث فيها مسؤولون في الحكومة وحزب العدالة والتنمية عن”قرارات جديدة تخص اللاجئين السوريين في تركيا تمكنهم من العيش بكرامة والإندماج في المجتمع التركي” قالوا إنها سترى النور بعد تشكيل الحكومة الجديدة مؤخراََ.

 

وقد تحدث مسؤولون حكوميون في محافظة غازي عنتب الحدودية التي يوجد فيها اللاجئون السوريون بكثافة كبيرة عن خطوات مماثلة، وفي الحالتين لم يوضح أي من المسؤولين طبيعة هذه الإجراءات ما فتح الباب واسعا أمام التخمينات التي ضجت بها نقاشات اللاجئين السوريين والعراقيين في أماكن تواجدهم في تركيا وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، وتتركز آمال اللاجئين على تمكينهم من إذن العمل للحائزين على بطاقة اقامة وتمينهم من الحصول على الحد الأدنى للأجورالمشروطفيسوقالعملالتركية، وتقنين ودعم المدارس التي انتشرت في المدن التركية وتستقبل سنويا مئات آلاف الأطفال، اضافة إلى تمكين اللاجئين من الاستفادة من انظمة التامين الصحي والخدمات الطبية كذلك.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال وللمزيد من الأخبار الأخرى طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *