أين وجهة داعش للتفجير بعد “تفجيرات باريس”

أين وجهة داعش للتفجير بعد “تفجيرات باريس”
داعش3
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

شيئاََ فشيئاً زادت هواجس تنظيم الدولة، فقد قالت تقارير صحفية، اليوم الثلاثاء، إن 30 من دول العالم، معرضة إلى الخطر الإرهابي، خاصة في ظل ارتفاع خطر الجماعات المتطرفة مثل تنظيم “داعش” المتشدد.

 

حيث وأكدت وزارة الخارجية البريطانية، طبقاً لما نشرته صحيفة الحياة نقلاً عن “تليغراف” اللندنية الثلاثاء، أن فرنسا كانت ضمن قائمة الدول المعرضة لخطر الإرهاب قبل وقوع الهجمات الأخيرة في عاصمتها باريس الجمعة الماضية، وأضافت “أنه نسبة للتهديدات المتكررة من الجماعات الإسلامية المتطرفة على فرنسا، وتدخل الجيش الفرنسي في الحرب ضد داعش، فإن الحكومة الفرنسية طلبت من الشعب توخي الحذر، وضاعفت قواتها الأمنية داخل البلاد وخارجها”، وذكر التقرير، أن مصر أيضاً معرضة بصورة عالية إلى خطر الإرهاب، خاصة بعد سقوط الطائرة الروسية في منطقة سيناء المصرية في أكتوبر الماضي، وذلك بعد إعلان تنظيم “داعش” مسؤوليته عن اسقاطها، وعلى رغم أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن سبب وقوع الطائرة، إلا أن معظم الدلائل تشير إلى أن الحادث نتج عن انفجار قنبلة تم زرعها في الطائرة التي سقطت فوق اراضي جمهورية مصر العربية وبالتحديد في سيناء.

 

هذا وتنضم تونس إلى القائمة، بسبب تعرضها لهجمات إرهابية خلال هذا العام، أبرزها الهجوم الذي نفّذه مسلّح منفرد في مدينة سوسة السياحية، مسفراً عن مقتل 38 شخصاً في يونيو الماضي، بعد أشهر فقط من هجوم استهدف “متحف باردو” في العاصمة تونس، وأدى إلى مقتل 21 شخصاً، ومن الدول التي تواجه خطر التهديدات الإرهابية أيضاً “إندونيسيا، روسيا، ميانمار، كينيا، الفيليبين، كولومبيا، تركيا، تايلاند، أستراليا، وبلجيكا، بالإضافة إلى عدد من بلدان الشرق الأوسط، مثل العراق، اليمن، السعودية، سورية، لبنان، إسرائيل، وأفغانستان”، وتستخدم الخارجية البريطانية أربعة تقييمات لوصف مدى خطورة التهديدات الإرهابية على بلد معين، وهي عالي، عادي، ضمني، ومنخفض وغير جدير بالإهتمام.

 

إلى هنا وأما الدول التي تتمتع بنسبة منخفضة من احتمال وقوع اعتداءات إرهابية، فهي آيسلندا، سويسرا، بوليفيا، إكوادور، بولندا، فيتنام، المجر، سويسرا، اليابان، وتشيخيا كما تم وروده.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *