أُفق العلاقة المصرية الروسية بعد “كارثة الطائرة الروسية”

أُفق العلاقة المصرية الروسية بعد “كارثة الطائرة الروسية”
5
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد ازمة الطائرة الروسية، قال خبراء مصريون، إن هناك “مواجهة بين مصالح استيراتيجية وتواترات مؤقتة”، وراء 3 قرارات وإعلانات منفردة من الجانب الروسي تجاه مصر، منذ سقوط الطائرة الروسية نهاية الشهر الماضي، في مقابل اتصالات رفعية المستوي متواصلة من الجانب المصري مع المسؤوليين في موسكو.

 

حيث إن يوم الجمعة قبل الماضية، أصدرت روسيا قرارا بإجلاء السياح الروس من شرم الشيخ المصرية، ثم قرار ثان نهاية الأسبوع الماضي، بحظر الطيران المصري علي أراضيها، ثم إعلان أمس بأن “قنبلة” كانت السبب في سقوط الطائرة الروسية التي أودت بحياة 224 راكبا بينهما 7 من طاقها الفني، وأجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اتصالا هاتفيا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقب القرار الأول، تلاه اتصالات علي مستوي وزيري الخارجية في البلدين، التي وصفت علاقاتهما وفق تصريحات روسية منتصف العام بأنها “تاريخية” في عهد النظام المصري الحالي، و“سيد صادق” أستاذ الأجتماع السياسي، يري في تصريحات أن “المصالح الإستيراتيتجية بين مصر وروسيا ستغلب التوترات المؤقتة بينهما عقب حادث سقوط الطائرة الروسية” كما تم ذكره.

 

ونشير إلى ان المصالح الروسية المصرية الاستيراتيجة، وفق “صادق”، تتمثل في “الموقف الروسي المصري المتقارب للغاية في الأزمة السورية خاصة بعد دعم مصر لروسيا لتدخلها العسكري الأخير، والتعاون العسكري والتجاري، ومشروع الضبعة النووي المصري(غربي البلاد) والسياحة الروسية (تقدر بالآلاف) ومكافحة الإرهاب في المنطقة، فضلا علي أن مصر في حاجة لروسيا في ظل علاقاتها المتباعدة قليلا مع أمريكا”، وفسر “صادق” استمرار روسيا في الخروج بقرارات مستمرة من جانب واحد بشأن حادث الطائرة الروسية بأنها “مخاطبة من بوتين إلي المجتمع الروسي الذي سقطت له ضحايا في مصر، وهي مخاطبة لا تلتفت للإحراج للنظام المصري”، وأوضح أن الصمت الذي يؤخر معظم ردود الفعل المصرية في الحادث مرده “حسابات أمنية بحتة، كان وراءها اجتماع مجلس للأمن القومي أمس الإثنين (أول أمس)، للمرة الأولي منذ تأسيسه برئاسة السيسي وهو الرئيس المصري الحالي.

 

هنا نصل للختام وللمزيد من الأخبار والأحداث الأخرى طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز الذي يضع بين يديكم كل ما هو حصري ونوعي.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *