إدانات واسعة لزيارة “تواضروس الثاني” لفلسطين

إدانات واسعة لزيارة “تواضروس الثاني” لفلسطين
4
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

كما كان متوقع تواصلت لليوم الثاني علي التوالي، الانتقادات الموجهة لزيارة  تواضروس الثاني، بابا الكنيسة المصرية، إلي القدس، الذي لا يراه زيارة رسمية،  وإنما تأدية لواجب العزاء في رحيل الأنبا إبرام مطران القدس والشرق الأدنى كذلك.

 

حيث وبحسب بيان صادر اليوم الجمعة، قالت لجنة “القدس” باتحاد الأطباء العرب،  إنها تستنكر زيارة البابا تواضروس الثانى إلى القدس بالأراضى الفلسطينية المحتلة، وأشارت إلى أنه يمثل خرقًا لحالة الإجماع الشعبي الموحد حول قضية التطبيع، ومخالفة للثوابت الوطنية الراسخة، ومخالفة لذلك القرار الذى اتخذه البابا الراحل “شنودة” الثالث،  بعدم زيارة القدس تحت أى سبب من الأسباب حتى يتم تحريرها بالكامل.

 

وقد أوضح رئيس لجنة القدس، والأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب، جمال عبد السلام، وفقاً للبيان، أن زيارة البابا تواضروس للقدس، ستفتح الباب للتعامل السلبي مع طريقة فرض الأمر الواقع التي يتبعها الكيان الصهيوني، خاصة فى ظل انتهاكاته المستمرة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية وضد الشعب الفلسطيني، ومن جانبه، أوضح حزب الحرية والعدالة، المصري، والذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، عبر حسابه على تويتر” أنه عار على الكنيسة المصرية أن تكون خنجرا فى ايدي الصهاينة ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية فى القدس” كما قال.

 

في السياق قال المفكر القومي المصري، محمد سيف الدولة،  في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”  “نرفض زيارة البابا تواضروس، لفلسطين المحتلة بتأشيرة إسرائيلية ، ولو كانت لأسباب دينية أو لتقديم واجب الصلاة والعزاء، فلقد حرم ملايين المصريين أنفسهم على امتداد ما يقرب من نصف قرن، من زيارة أشقائهم وأقاربهم وأهاليهم الفلسطينيين وتقديم العزاء لهم فى الآلاف من شهدائهم ضحايا الجرائم والاعتداءات الصهيونية”، وأضاف سيف الدولة ” نناشد اخوتنا من المثقفين والمفكرين والسياسيين المسيحيين الذين نعلم غضبهم من زيارة البابا ورفضها رفضًا قاطعًا، أن يقودوا حملة وطنية لتصحيح هذا الموقف وعدم تكراره والحيلولة دون الاحتذاء به وتكراره من قبل مواطنين مسيحيين آخرين، والعودة إلى الموقف الوطنى العظيم للكنيسة المصرية” على حد ما وصف.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *