إستياء كبير من طول أمد الحرب السورية

إستياء كبير من طول أمد الحرب السورية
سوريا
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

غداة الأعوام الشاقة في عمر الثورة السورية التي طالت وتعدت السنون العداد يثير قرار الجيش السوري بتأخير تسريح المجندين واستدعاء المؤهلين لحمل السلاح الى الانضمام الى وحداته استياء متزايدا في صفوف الموالين للنظام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بكل أشكالها.

 

حيث كتبت مجموعة اطلقت على نفسها “مجندو الدفعة 102” على صفحة بعنوان “بدنا نتسرح” على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “حقي اتسرح وحقي عيش”. ويؤكد هؤلاء انهم امضوا خمس سنوات في الخدمة الالزامية، وفي صفحة اخرى على موقع فيسبوك تضم 3400 مشتركا، كتب مجندون بالعربية العامية “الوطن للجميع والجميع هاجروا، نطلب التسريح ويحكوا لنا عن الصمود! انتو شو بتعرفوا عن الصمود؟ نحن الصمود (…) صمدنا خمس سنين ونص لهون وبيكفي تعالوا انتوا اصمدوا شوي عنا”، ويأتي هذا التذمر بعد مرور اربع سنوات ونصف السنة على حرب تخوضها قوات النظام ضد فصائل اسلامية ومقاتلة في اكثر من ثلثي مساحة البلاد، ويقول خبراء ان عديد الجيش السوري انخفض الى النصف تقريبا بسبب عدد القتلى المتزايد في صفوفه فضلا عن المنشقين والفارين من اداء الخدمة الالزامية الإجبارية.

 

هذا وتسبب النزاع الذي تشهده البلاد منذ اذار/مارس 2011 وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان، بمقتل حوالى 91 الف عنصر من الجيش والميليشيات الموالية للنظام، بينهم 52 الف جندي اي ما يعادل ثلث عدد ضحايا النزاع البالغ عددهم 250 الف قتيل على الاقل، واقر الرئيس السوري بشار الاسد في تموز/يوليو الماضي بوجود “نقص في الطاقة البشرية” معتبرا ان “العقبة التي تقف في وجه القوات ليست مرتبطة بالتخطيط ولكن لدينا مشكلة بالتعب”، حيث وفي صفحة اخرى على فيسبوك بعنوان “ياعالم بدنا نتسرح” ينادي مجندون بالمطالب ذاتها، وكتبوا بالعربية العامية “بتعرفوا انا حقي عيش، انا انسان كمان، عندي مستقبل، واهل، وحبيبة متلكن”، ويقول حسين (34 عاما) الذي يؤدي خدمته الالزامية منذ 2010 لوكالة فرانس برس “دفعت ثمنا غاليا للوطن”، مضيفا “قاتلنا كثيرا والان جاء دور الاخرين لفعل ذلك، فليحمل السلاح من يجلس في المقاهي” كما ورد.

 

إلى هنا ننتهي من هذا الخبر وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *