إلى أين ذهبت جماعة “الإخوان المسلمين” ؟

إلى أين ذهبت جماعة “الإخوان المسلمين” ؟
2
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد ان خسروا مصر بكل ما فيها، دخلت قيادات جماعة الإخوان المصرية، المقيمين في الخارج، مرحلة جديدة من الصدام، على خلفية تبادل بيانات مسقلة لقيادات الجماعة، وصفت بـ”الصادمة” لبعض أفراد الصف الإخواني في الداخل، قُوبلت جميعها بتلاسن بدأ يطفو على السطح، ظهرت ملامحه في اسطنبول (حيث إقامة القيادات) ووصل صداه لعاصمة مصر.

 

ففي بيان لقيادات بارزة بالجماعة، تعلن تمسكها بعودة “مرسي” بإمضاء القيادي الإخواني عمرو دراج، ووزير الاستثمار في عهد مرسي، ويحيى حامد، ردًا على وثيقة أصدرها أيمن نور، القريب من الجماعة، ومحمد محسوب القيادي بحزب الوسط، تضمنت ما فُهِم بأنه تنازلات عن بعض المطالب التي رفعتها جبهة “تأييد مرسي” مؤخرًا، ففي غضون ذلك، كان مصير اجتماع تنيسقي في المدينة التركية اسنطبول هو “الفشل” في التنسيق لتظاهرات متوقعة في ذكرى الخامس والعشرين من يناير، وهو ما أضفى على شباب القاهرة غضبًا من تصرف قيادات التنظيم، أو تحالف ما يُسمى بدعم الشرعية والجبهات الموالية له كما ذكرت المصادر.

 

 

كما أن مصادر قريبة من الجماعة قالت لموقع “24 بال نيوز”، إن أيمن نور زعيم حزب “غد الثورة”، وعبد الرحمن يوسف القرضاوي، ومحمد محسوب القيادي بحزب الوسط، أجروا عدة اتصالات بالقيادات الإخوانية المتواجدة في تركيا، خلال الفترة الماضية، أعقبها صدور وثيقة تتضمن التنازل على فكرة التمسك بـ”مرسي” ضمن مطالبهم، والخطوة السابقة اعتبرتها الشخصيات الثلاث الموالية للإخوان (نور ومحسوب وعبدالرحمن) بداية طريق ما وصفوه بـ”الاصطفاف الوطني” قبيل ذكرى ثورة يناير، حيث إن المصادر أشارت، إلى أن تلك الشخصيات الثلاث اتفقت مع قيادات رفيعة بالجماعة، على التنازل عن فكرة التمسك بـ”مرسي” في مقابل عدم القبول بالرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن مجموعة أهداف، تعتزم قوى تسمى “الجبهة الثورية” رفعها في تظاهرات يناير الشهيرة.

 

وفي إزاء ما سبق، لم يقف عمرو دراج، رئيس المكتب السياسي لجماعة الإخوان، ويحيى حامد، رئيس لجنة العلاقات الخارجية للجماعة، مكتوفي الأيادي أمام خطوات تُدار “خلفهما”، فأصدرا (دراج وحامد)، بيانين منفصلين عبّرا فيهما عن تمسكهما بـ”مرسي”، نافيين ما يتردد حول تغيير الجماعة لنهجها المعروف.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد طالعونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *