إلى أي دولة يتجه داعش ؟

إلى أي دولة يتجه داعش ؟
5
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

لا نهاية لذاك التشدد فبعد أسبوع فقط من هجمات باريس، خرج تنظيم داعش بإعلان من خمس صفحات على موقعه الخاص (مجلة دابق) تحت عنوان “إحياء الجهاد في أرض البنغال” قال فيه التنظيم إن مقاتليه في بنغلاديش قتلوا العديد من “الصليبيين والمرتدين” وسيكملون طريق “الجهاد” ليمتد إلى كامل جنوب آسيا، وبأنه سيستمر في هذا الطريق إلى أن يتم دحر الصليبيين( ويطبق حكم الله في الأرض) حسب تعبيره المزعم.

حيث يبدو أن بنغلاديش التي يبلغ عدد سكانها حوالي 160 مليون نسمة والمحشوة مابين الهند وميانمار، أصبحت هدفا تتنافس عليه القاعدة وتنظيم داعش المتشدد.

هذا ومع التهديد الذي وجهه التنظيم للغربيين المقيمين في بنغلاديش،   بدا أن داعش عازم على اتخاذ هذه البلاد أرضا جديدة للقتال إلى جانب باكستان وأفغانستان، فقد استهدف مؤيد التنظيم كاتبا علمانيا، وقتلوا بعض الأجانب العاملين في المنطقة الدبلوماسية في العاصمة دكا وبعض ضباط الشرطة البنغالية، وبارك داعش على الفور هذه العمليات ووعد بزيادتها خلال الفترة القادمة، وبنغلاديش من أكبر الدول الإسلامية تعدادا للسكان، وتعاني من تدني مستوى الدخل وشحا في الخدمات والموارد الاقتصادية، وهو أمر يجعل منها أرض خصبة لنمو تنظيم “فتي” مثل داعش أو تنظيم قديم مثل القاعدة الأفغانية.

 

في السياق وعلى الرغم من الرفض الذي أعلن عنه سكان دكا لما قاله داعش عن استهداف الأجانب، إلى أن الأحداث المتوالية في الدولة تثير الرعب في قلوبهم، وأخذت السفارات الغربية تهديدات داعش على محمل الجد وحذرت رعاياها من إحتمال استهدافهم، وألغت أستراليامباراة “كريكيت” وانسحب عدد من الكتّاب من مهرجان دكا للأدب الذي يفترض أن يبدأ نهاية هذا الأسبوع الحافل بالتفجيرات.

 

من جانبه عبر المتحدث باسم المهرجان كازي أحمد عن أسفه وشعوره بالإحباط والخوف من التهديدات وقال :”إنه أمر محبط أن يجبر المثقفون على مواجهة العنف في مجتمع طالما عشق الأدب والموسيقى والفن”، ويأمل كازي أن يغير تنظيم داعش عزمه على استهداف العلمانيين الذين تربطهم بالإسلاميين علاقة ود، وأكد أن ممارسات داعش ستبعد الناس عنه وسيخسر التعاطف والدعم الذي يحظى به في بنغلاديش الأم.

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد من الأخبار الأخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *