إنتهاكات “الحوثيين” تتزايد في القرى اليمنية

إنتهاكات “الحوثيين” تتزايد في القرى اليمنية
اليمن
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بما يتعلق بالشان اليمني العالق منذ فترة شارفت على العام، رصدت مجموعة من المنظمات الحقوقية، منها مؤسسة وثاق للتوجه المدني، جملة من الانتهاكات التي مارستها ميليشيات الحوثي وصالح بحقّ المدنيين، خلال المواجهات  الأخيرة التي بدأت نهاية أكتوبر/تشرين الأول، وانتهت بدخول الميليشيات مدينة “دمت”، يوم السابع من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من هذا العام.

 

حيث وكشفت مؤسسة وثاق، في تقريرها، عن أن ميليشيات الحوثي وصالح قامت بالكثير من الممارسات، منها اقتحام المنازل والمساجد ونهب للمؤسسات والجمعيات الأهلية، وقصف الأحياء السكنيّة، وأضافت أنه وخلال سبعة أيام من عودة جماعة الحوثي المسلحة لمدينة  دمت، ودخولها مدينة “جبن” مركز مديرية جبن شرق “دمت” والمناطق المجاورة لها، رصدت مجموعة من المنظمات الحقوقية، جملة من الانتهاكات التي مارستها الميليشيات المسلحة، وأشارت إلى سقوط 16 قتيلا و84 جريحًا مدنيًا، واقتحام ونهب المؤسسات والجمعيات الأهلية، منها مؤسسة النماء التنموية ودار القرآن الكريم بمدينة دمت ودار عفراء ومؤسسة الفردوس، واقتحام ونهب مقرات الأحزاب من هذه المقرات الحزبية مقرين لحزب الإصلاح اليمني في المدينة المذكورة آنفاََ.

 

إلى هذا ولم تقتصر الانتهاكات على الجمعيات ومقرات الأحزاب، إذ تم اقتحام مسجدين وفرض خطباء بالقوة في مسجدي النور ومعاذ بن جبل في مدينة دمت، وكشف الناشط الحقوقي أحمد الضحياني، عن تعرض مدينة دمت القديمة والقرى المجاورة لها لقصفٍ مدفعي من جهة الميليشيات الحوثية المسلحة وقوات الرئيس السابق صالح المتمركزة في قرية الأحرم التي تبعد نحو 3 كلم من المدينة، وأشار إلى أن جماعة الحوثي قامت بقصف قرى مريس بصواريخ الكاتيوشا متسببة بموجة نزوح كبيرة إلى مناطق مجاورة من دمت.

 

هذا ونذكر بما أسلفنا به حيث أشارت التقارير إلى سقوط 16 قتيلا و84 جريحًا مدنيًا، واقتحام ونهب المؤسسات والجمعيات الأهلية، منها مؤسسة النماء التنموية ودار القرآن الكريم بمدينة دمت ودار عفراء ومؤسسة الفردوس، واقتحام ونهب مقرات الأحزاب من هذه المقرات الحزبية مقرين لحزب الإصلاح اليمني في وقت سابق وليس بالبعيد.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *