اتفاقية تسليح ضخمة بين موسكو والقاهرة

اتفاقية تسليح ضخمة بين موسكو والقاهرة
4
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز
بعيد الإتفاقيات المشتركة، أنهت مصر مفاوضاتها مع روسيا، لشراء منظومة دفاع جوي متطورة، من طراز (9K37 Buk) و(أنطوي 2500) المضادة للصواريخ الباليستية، والمعروفة غربياً باسم (اس-300 في إم)، وستبدأ استلامها الشهر المقبل، في صفقة تبلغ قيمتها نحو مليار دولار أمريكي.

 

حيث أفادت وسائل إعلام أمريكية، بأن القاهرة وموسكو “اتفقتا على تفاصيل الصفقة، وستحصل مصر بمقتضاها على المنظومة الصاروخية ذات الأهمية الكبيرة في تأمين المجال الجوي المصري والإقليمي”، ووضعت موسكو، اللمسات النهائية على الصفقة، أثناء زيارة وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، إلى القاهرة أخيراً، ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الدفاع الفريق صدقي صبحي، وطلبت مصر، شراء هذه المنظومة، العام الماضي، وستحصل بمقتضى الصفقة، على تجهيزات عسكرية وصواريخ إضافية ومنظومات تكميلية، تتعلق بالاتصالات والتوجيه النيراني الذكي.

 

هذا وأشار خبراء أمريكيون، إلى أن مصر “سيمكنها من خلال المنظومة عمل مظلة جوية محكمة، فوق أراضيها تمتد أيضاً إلى مناطق أخرى في المنطقة، ستكون مضادة للصواريخ الباليستية قصيرة وطويلة المدى، حسب موقع “ديفينس نيوز” الأمريكي، وأضاف الخبراء أن “المنظومة تعتمد على نظام صاروخي ذاتي الدفع متوسط المدى، يضرب أهدافاً جوية وأرضية، ويمكنها بسهولة إسقاط صواريخ كروز الأمريكية، إضافة إلى تدمير القنابل الذكية” كما أورد.

 

بل ولفتوا إلى أن “سرعة الصاروخ في هذه المنظومة يبلغ ضعف سرعة الصوت مرتين، ويمكنه إصابة هدف على ارتفاع 42 كيلومتراً”، وتابعوا أنه “بالنسبة لمنظومة أنتوي 2500، فهي النسخة المعدلة والمحدثة من المنظومة الصاروخية اس-300 في إم، والتي يمكنها إسقاط صواريخ باليستية تستهدف مصر قبل حتى الاقتراب من الأراضي المصرية، حيث تكتشفها وتنطلق للتصدي لها على مسافة 2500 كيلو متر”، وكما يمكن لهذه المنظومة أيضاً التصدي للصواريخ الباليستية متوسطة المدى، والتي تطلقها راجمات الصواريخ، والتي يصل مداها إلى 300 كم، وكذلك الصواريخ الجوالة بمختلف أنواعها، حسب الخبراء العسكريين.

 

وفي الختام أشاروا إلى أن “هذه المنظومة تتسم بقدرتها على مواجهة التشويش الإلكتروني، ورصد الأهداف الشبحية وذات المقطع الراداري شديد الانخفاض، كما تتميز بأفضلية على النسخة S-300PMU2 بأنها مجنزرة ذات قدرة حركية عالية لمرافقة القوات البرية بعكس الأخرى المدولبة والمخصصة لأعمال الحماية المركزية لعمق الدولة” على حد ما وصفوه.

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا دوما عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *