الأردن.. إغلاق طرق عمان وغرق الإستاد الرياضي

الأردن.. إغلاق طرق عمان وغرق الإستاد الرياضي
5
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

في ظل العواصف الماطرة والرياح الشديدة تمكنت مركبات إدارة السير المركزية، صباح الخميس، من رفع نحو 1000 مركبة منها ما حاصرته المياه ومنها ما منعتها الإنهيارات والأتربة من الحركة من خلال الونشات التابعة لإدارة السير في المملكة الأردنية الهاشمية.

وبحسب ما أورده لنا مراسلنا في الأردن فإن كوادر إدارة السير المركزية عملت أيضا على إنقاذ إحدى العائلات التي حوصرت بفعل السيول الجارفة في منطقة الساحة الهاشمية. وتعاملت مع 180 حادث سير جميعها نتج عنها أضرار مادية، وتعاون مع رجال السير عدد من الصهاريج الخاصة المملوكة لإحدى الشركات وأكثر من خمسين مواطن أصحاب صهاريج في رفع المياه من 30 موقع حيوي في شوارع عمان الرئيسة القابلة للإغلاق والغرق.

في سياق آخر غرق الإستاد الكبير والوحيد في العاصمة حيث واظهرت الصور غرق ستاد عمان تماما , بصورة تدعو الى العجب وتدعو الى التساؤل, اين الاستعدادات لمواجهة الامطار ولماذا لم تعمل مصاريف المياه ام انها غير صالحة للاستخدام عند الحاجة والضرورة.

 

هذا والامر المؤكد ان مياه الامطار هذه ستؤثر بصورة سلبية على عشب الملعب بل انها ستقتلع العشب من مكانه ليتحول الملعب الاخضر الى صحراء قاحلة عند التخلص من المياه, الامر الذي سيعيد ستاد عمان الدولي الى وضعيته السابقة ومعاناته من عدم الجاهزية وسوء الارضية، وهذا الامر بكل تأكيد سيزيد من تفاقم مشكلة الكرة الاردنية مع قضية الملاعب حيث تعاني بالاصل من عجز في جاهزية الملاعب لاستيعاب البطزولات والمباريات، وكان اتحاد الكرة قد تعرض لصدمة قوية بالفترة الماضية حينما علم وبشكل مفاجىء أن أرضية استاد الحسن بإربد قد أصابها الخراب، حيث تحول العشب الأخضر إلى أصفر ومن ثم اندثر ليصبح ملعباً ترابياً لا يصلح للعب كرة القدم، ويومها عاش الإتحاد الأردني في ظرف صعب لا يحسد عليه، حيث أنه كان يستعد لمواجهة طاجكستان على استاد الحسن الجديد.

 

وقد بذل الإتحاد جهوداً مضنية في حينها لنقل هذه المباراة من استاد الحسن إلى استاد عمان الدولي، رغم عدم الجاهزية الكاملة للأخير، والحمد لله سارت الأمور على خير، وتجنبنا الوقوع في إحراج كبير من قبل الإتحاد الدولي لكرة القدم.

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *