الأزمة بين “حماس” و”القاهرة” تزداد وتخوفات من حرب بين الجارتين

الأزمة بين “حماس” و”القاهرة” تزداد وتخوفات من حرب بين الجارتين
2
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

التوتر لا يزال قائماََ بين الجارتين فقد رفضت القيادة المصرية طلباً تقدمت به حركة حماس، عبر قيادتها ووسطاء دوليين، تنشد فيه وقف إغراق الأنفاقبالمياه من جانب الجيش المصري، والجلوس للتفاوض بهدف التوصل لحل يرضي جميع الأطراف، بحسب مصادر أمنية مصرية هذا الصباح.

 

وقد علم موقع “24 بال نيوز” أن الرفض المصري، جاء عقب اكتشاف نفق جديد مشيد بالحديد المسلح لأول مرة من بداية حفر الأنفاق بين البلدين، علاوة على اتهام القيادة الأمنية المصرية لحركة حماس بالضلوع في تفجيرات فندق القضاة الأخيرة في مدينة العريش، وأكد مصدر عسكري مصري في حديث لمراسل “24 بال نيوز”، أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، قاد المفاوضات من وراء ستار، وطالب عدداً من السياسيين المصريين والعرب، بالتوسط لدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لكن تلك المحاولات قوبلت بالرفض القاطع، وأضاف المصدر أن الرفض لم يأت من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحده، بل من قيادة الأجهزة الأمنية التي رفعت له تقارير تفيد بأن حركة “حماس” ما تزال مستمرة في حفر أنفاق جديدة،وكانت تقارير أمنية قد أكدت أن “حماس” تجهز للعودة إلى الساحة المصرية مرة أخرى، بعد رصد اتصالات بأجهزة لاسلكية وشبكات «تشويش» ورسائل على البريد الإلكتروني بينها وبين قيادات تنظيمات إرهابية على حدود سيناء، وهو ما وضع في ملف من جهة سيادية على مكتب الرئيس، وأمر بالتعامل معه بحزم وصرامة شديدة.

 

هذا وذكرت مصادر، أنه من بين الوسطاء الذين لجأت إليهم «حماس» المحامي المصريّ أحمد كمال أبو المجد، الذي فشلت كل محاولاته للوصول إلى الرئيس السيسي، إلى جانب قادة عرب وخليجيين، وكانت المعلومات التي حصل عليها موقع 24 بال نيوز، قد أشارت إلى أن اتصالات مكثفة جرت بين حركة “حماس” والمخابرات المصرية، لإيقاف إغراق الأنفاق لأسباب تتعلق بخطورة الأمر على المياه الجوفية واحتمالية سقوط مبان ومنازل حال استمرار الأمر، أدى فشلها إلى استعانة الجانب الفلسطيني بوساطات أجنبية للوصول لحل مقنع.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد تابعونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد وحصري.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *