الأمن السعودي يتمكن من القبض على “ركون الفراولة” المتمردة

الأمن السعودي يتمكن من القبض على “ركون الفراولة” المتمردة
1
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد محاولات عديدة تمكن الأمن السعودي مؤخراً، من القبض على “ركون الفراولة” بعد محاولات حثيثة من قبله للوصول إليها، فيما يشبه معركة تحد، حتى تمكن أخيراً من ذلك بحمد الله.

 

ونشير أن “ركون الفراولة” هو لقب فتاة سعودية لا تتجاوز العشرين عاماً من عمرها، كانت ضمن تجمع ما يعرف بالسعودية باسم “الدرباوية السعودية”، واشتهرت “ركون” لكونها كانت تشارك ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لوقائع حياتها اليومية مع “الدرباوية” رغم أنها فتاة وقد تشبهت بتصرفات الشباب بتمردها وتصرفاتها، خاصة وأنها هاربة من منزل ذويها، و”الدرباوية” مصطلح محلي معناه “سالكو دروب الخطر”، وهو شخص لا يهتم بمظهره ويتعمد الخروج في أسوأ مظهر حيث يرتدي ثياباً متسخة وأحياناً ملطخة ببقع من الزيت كما يرتدي الشماغ بدون عقال ويتعمد إطالة شعر الرأس وإهماله، كما يتميّزون بالقيادة بشكل جنوني ومتهور بظاهرة تعرف أيضا بالـ”مفحطين” في المملكة العربية السعودية.

 

حيث وتؤرق ظاهرة “الدرباوية” السلطات السعودية وكذلك المجتمع ذاته، خاصة بعد ارتفاع عدد المنضمّين إليها في السنوات الأخيرة، ما دفع السلطات والإعلام للمزيد من الاهتمام بهذه الظاهرة بعد أن دق انتشارها بين صفوف الشباب والشابات ناقوس الخطر، ويستخدم “الدرباوية” وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة وتحديداً “البلاكبيري” لتحديد أماكن التجمعات ومواعيدها لممارسة “التفحيط”، والدرباوية يعرف بعضهم بعضاً في كل منطقة من خلال تجمعاتهم للاستعراض، ثم بعد ذلك يقومون بـ “التفجير” وهو أن يقوم “الدرباوي” بالدوران بالسيارة حتى تتلف الإطارات الخاصة بالعربة.

 

 

هذا وقد ظهر مؤخرا وجّه الإعلام السعودي ثقل آلته لمحاولة تفكيك هذه الظاهرة وتحليلها، من مقابلات من إعلاميين سعوديين شهيرين إلى مقابلات مع رجال الأمن ومع مختصين اجتماعيين، إلى استطلاع آراء أولياء الأمور، ويرجع المجتمع السعودي الأسباب دائماً إلى تراخي الأمن، حيث يطالبون بتشديد الأمن على هؤلاء الفتية والفتيات للحد من هذه الظاهرة، في حين أنّ الأمن يطالب الأهالي بالتربية والاهتمام بالأبناء لتجنيبهم الوقوع بشرك “الدرباوية”، في حين يعلل أطباء النفس والتربويون في السعودية هذه الظاهرة بالسلوكيات العدوانية عند أعضائها وحب المغامرة الكبيرة.

 

هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *