الإحتلال يعتقل ” طفلة ” بسبب كلمة كتبتها على الفيس بوك

الإحتلال يعتقل ” طفلة ” بسبب كلمة كتبتها على الفيس بوك
أبو لبن
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

كلمة واحدة تنشرها على الفيس بوك ، تدعم فيها انتفاضة القدس تكفي أن تجعلك متهماً بالتحريض ودعم الارهاب، حتى الاطفال لم تشفع لهم طفولتهم من الاعتقال والسجن من قبل الاحتلال.

تمارا أبو لبن 15 عام من قرية الطور في القدس المحتلة التي تقضي حكما بالسجن المنزلي 5 أيام بعد الافراج عنها بشروط على خلفية منشورتها على الفيس بوك.
“سامحوني” آخر كلمة كتبتها تمارا على صفحتها كانت كفيلة على اعتقالها بعد 15 دقيقة ، والتحقيق معها والحكم عليها بعدم استخدام الانترنت مدى حياتها.

قوات الاحتلال اعتقلت خلال الأيام الماضية ما يقارب من 80 فلسطينيًا ، بينهم عدة أطفال، بتهم التحريض ودعم “الإرهاب” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
ووفق الاعلام العبري فإن هذه الاعتقالات تنفذها الشرطة الاسرائيلية بموافقة المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية، وبناء على متابعة وحدة “السايبر” التي تختص بمتابعة صفحات التواصل الاجتماعي وما يتم نشره، وبالتعاون مع جهاز المخابرات “الشاباك”.

وكان مكتب إعلام الأسرى أفاد أن سلطات الاحتلال لا زالت تمارس الاعتقالات بحق الشبان المقدسيين بتهمه التحريض, وكتابة شعارات ضد الاحتلال على موقع التواصل الاجتماعي ،الفيسبوك ، وتفرض عليهم أحكام مختلفة بالسجن الفعلي.

واعتبر إعلام الأسرى سياسة الاحتلال تخالف كافة المواثيق الدولية والاتفاقيات والمعاهدات التي تتيح للإنسان حرية التعبير.
الجدير بالذكر أن الاراضي المحتلة تشهد أوضاعاً أمنيةً متوترة منذ الاول من الشهر الجاري، حيث انتفض الشباب الفلسطيني في وجه قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد الاقتحامات الاسرائيليية المتكررة بحق المسجد الاقصى المبارك، حيث تدور يوميا اشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي عند نقاط التماس، حيث يقوم الشبان الفلسطينيون برشق قوات الاحتلال الاسرائيلي بالحجارة والزجاجات الحارقة وتقوم قوات الاحتلال بالرد عليهم باطلاق النار والاعيرة المطاطية وقنابل الغاز .

ووفق الاعلام العبري فإن هذه الاعتقالات تنفذها الشرطة الاسرائيلية بموافقة المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية، وبناء على متابعة وحدة “السايبر” التي تختص بمتابعة صفحات التواصل الاجتماعي وما يتم نشره، وبالتعاون مع جهاز المخابرات “الشاباك”.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *