الجيش الجزائري يتجه نحو الحدود التونس في خطوة مريبة

الجيش الجزائري يتجه نحو الحدود التونس في خطوة مريبة
7
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

فيما تصول وتجول القرارات الملكية الجزائرية الجديدة، أمرت قيادة الجيش الجزائري، اليوم الأربعاء، بدفع قوات عسكرية إضافية إلى ولايات الشريط الحدودي مع جارتها تونس ضمن مخطط أمني لتعزيز الإجراءات عقب الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي بالعاصمة التونسية أمس الثلاثاء من هذا الأسبوع.

 

حيث كشفت مصادر أمنية، اليوم الأربعاء، أن الفريق أول أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمر قائد أركان الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة بالتنقل إلى ضفاف الشريط الحدودي لمعاينة ومتابعة الأوضاع هناك، فيما بدأت مروحيات حربية بتنفيذ طلعات على المجال الحدودي الخاص.

 

في السياق شددت المصادر، أن السلطات العسكرية تلقت تقارير استخباراتية تفيد باحتمال استقواء الجماعات الإرهابية بنتائج عملية الاعتداء الإجرامي الذي تعرضت له عناصر أمنية تونسية، ما قد يجعل المجموعات المسلحة تلجأ إلى التصعيد عبر ضرب مواقع حدودية أو محاولة التسلسل إلى التراب الجزائري، وعلى ضوء ذلك، تقاطرت على المدن والولايات الحدودية الثلاث، وهي الطارف و سوق أهراس و تبسة، وحدات أمنية مدججة في المدرعات والمعدات العسكرية ومئات الجنود الذي يناهز عددهم خمسة آلاف جندي تم الدفع بهم من مدن جزائرية أخرى لتشديد الإجراءات الأمنية وتعزيز مراقبة الحدود منعًا لأي تسلل إرهابي متشدد.

 

هذا ودانت الجزائر بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف ،مساء الثلاثاء، حافلة تابعة للأمن الرئاسي بالعاصمة التونسية وخلف قتلى وجرحى في أعنف هجوم دموي منذ الاعتداء الذي تعرض لها منتجع القنطاوي السياحي بمدينة سوسة أواخر رمضان الماضي، وقالت  الخارجية الجزائرية في بيان لها إن “الجزائر التي عانت من ويلات الإرهاب مقتنعة تماما بأن أساليب الترهيب مهما بلغت دمويتها لن تنال من عزيمة الشعب التونسي الشقيق للمضي قدما في بناء مؤسساته الديمقراطية ورفع كل التحديات وفي مقدمتها التحدي الذي يفرضه الإرهاب الغريب عن قيمنا وتاريخنا ومقدساتنا” على حد وصفها.

 

إلى هنا نصل معكم وبكم إلى نهاية هذا المقال المقدم لحضراتكم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد طالعونا دوماََ عبر موقعنا للتعرف على كل جديد وحصري ومنوع وجديد في خضم الاخبار الواردة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *