“العدالة والتنمية” يحصد الأغلبية في الانتخابات التركية

“العدالة والتنمية”  يحصد الأغلبية في الانتخابات التركية
اردوغان
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد فرز 95 بالمئة من أصوات الناخبين حزب “العدالة والتنمية” الحاكم يتقدم في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي شهدتها تركيا اليوم الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني.فقد حصل حزب “العدالة والتنمية” على 49,5% من أصوات الناخبين فيما حصل كل من “الشعب الجمهوري” و”الحركة القومية” على 25,2% و11,9% على التوالي. وحصل حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد كذلك على 10,3%.

 

ودعي  أكثر من 54 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي تشهدها البلاد .

و حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت من ما أسماه”عناصر في الخارج والداخل تسعى لزعزعة وحدة وتضامن بلادنا”.

 

وأكد أردوغان أن الجميع في تركيا سيحترم النتيجة التي ستفضي إليها الانتخابات، واصفا إياها (الانتخابات) بـ”مثابة استمرار للأمن والاستقرار، لذا آمل أن ينتصر الأمن، والاستقرار، والوحدة”.

 

ويسعى حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ عام 2002 إلى تجنب الانتكاسة الماضية في يونيو/ حزيران والحصول على 46 في المئة على الأقل في الانتخابات الحالية.

 

وفي وقت رفض فيه رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو أن تكون الانتخابات هي استفتاء سيجيب عما إذا كان حزب العدالة والتنمية سيشكل الحكومة منفردا أم لا؟، أقر نائبه والقيادي في الحزب علي باباجان أن الصورة ليست مبشّرة فيما يخص شعبية حزبه.

 

بالمقابل يسعى حزب الشعوب الديمقراطي الذي حصل في الانتخابات الماضية على 80 مقعدا واعتمد على مناصريه الأكراد إلى تعزيز صفوفه عبر التركيز على استقطاب القوميات والأقليات الدينية والإثنية الأخرى. خاصة بعد التفجيرات  الأخيرة والترويج بأن النتائج الأخيرة أشارت إلى دور محتمل لمناصري الحزب قد تقلل من حظوظه في تعزيز نتائجه أو الحصول على ذات النسبة، وقد يزداد الاصطفاف حول أردوغان من أجل استكمال العملية السياسية مع الأكراد ما يعني كسب العدالة والتنمية بعض الأصوات على حساب حزب صلاح الدين ديميترتاش.

يذكر أن حزب العدالة والتنمية خاض حملته الانتخابية الحالية بقوة أكبر من الانتخابات السابقة ركزت على إقناع جمهوره بالإقبال الكثيف على الانتخابات بعدما بدا أن قسما من أعضاء الحزب ومناصريه قرروا معاقبة الحزب بعدم المشاركة في الانتخابات. ويراهن الحزب على استرداد أصوات بعض الإسلاميين الأكراد الذين اختاروا في الانتخابات الماضية الانحياز للقومية على حساب الهوية الدينية والتصويت لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، وركز الحزب على جذب دعم أنصار حزب السعادة الصغير.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *