الفنان “سعيد طرابيك” يلفظ أنفاسه الأخيرة ويغادر

الفنان “سعيد طرابيك” يلفظ أنفاسه الأخيرة ويغادر
سعيد طرابيك
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

في خبر أشبه بالدبلجة وفي وسط الصدمة الجديدة، التي تلقاها الوسط الفنى خلال الساعات الأخيرة، إثر وفاة الفنان القدير سعيد طرابيك بمستشفى الأمل بالمهندسين، عن عمر يناهز 74 عاما بعد صراع مع المرض الذي لم يكن الكثير على دراية به.

رحم الله الفقيد، حيث ورغم مشواره الفنى الطويل، إلا أنه حظى بشهرة واسعة تفوق الشهرة التي نالها بسبب الفن بعد زواجه من سارة طارق، في حدث هز المجتمع كله بسبب فارق السن الكبير بينهما، وتأكيدهما على أن الحب هو الذي جمع بينهما، والتصريحات الكثيرة التي ترددت على لسان كل منهما وأثارت جدل كبير في المجتمع المصري الشعبي.

حيث وقد ولد طرابيك في 17 أبريل عام 1941 بالقاهرة، وبدأ مشواره الفني في أواخر ستينيات القرن العشرين، وعمل بالمسرح والتليفزيون والسينما، ارتبط طرابيك بالفنان عادل إمام حيث مثل معه بالعديد من الأفلام والمسرحيات، من أهمها مسرحية «شاهد ما شفش حاجة» عام 1976، وفيلم «جزيرة الشيطان» عام 1990 من القرن المنصرم.

هذا ومن أشهر أعماله التليفزيونية «العراف وأستاذ ورئيس قسم» مع عادل إمام، ومسلسل «الكبير قوى» وغيرها من الأعمال، وقدم للسينما أعمالا مختلفة منها «سمير أبو النيل وإكس لارج والمسافر والفرح وطباخ الريس»، وغيرها من الأعمال، كما قدم للمسرح مسرحيات منها «شاهد مشافش حاجه والبعبع وبالو بالو» وكلها سطرت نجاحات كبيرة وضخمة.

نذكر أنه وقد تعرض سعيد طرابيك لموجات من السخرية، بعد أن أعلن عن زواجه من سارة طارق بسبب فرق السن الكبير بينهما، وأصبح طرابيك، حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين انهالوا عليه بالتعليقات الساخرة بسبب فارق السن بينه وبين زوجته التي تصغره بما يقارب من 40 عاما، فيما رد الفنان على منتقديه، مؤكدا أن قصة حب طويلة جمعته بزوجته، وأنه يمتلك كامل الحرية في اختيار شريكة حياته التي تصغره في السن.

 

هذا ولم يمر خبر زواج طرابيك مرور الكرام على طليقته، فقد عبرت عن غضبها وقررت مقاضاته، وأعلنت عزة شعبان محمود حسن -طليقة طرابيك- عن تحريك دعوتي نفقة ضده، الأولى باسمها والثانية باسم نجلها يوسف، وتأتي هذه الخطوة من الزوجة الأولى بعد انفصال طرابيك عنها وتطليقها، وزواجه للمرة الثانية كما يعلم جمهوره.

 

إلى هنا نصل إلى الختام وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *