“القاهرة” تتأهب لمواجهة إرهاب القبائل

“القاهرة” تتأهب لمواجهة إرهاب القبائل
مصر
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعيد سقوط الطائرة الروسية فوق الأراضي المصرية كشف المجلس القومي لشؤون القبائل المصرية، عن عمليات استقطاب تقوم بها الجماعات الإرهابية في سيناء لتجنيد المواطنين، مشيراً إلى أن السلطات المصرية وقبائل جزيرة شبه سيناء اتفقوا على مواجهة الاستقطاب  في المرحلة الحالية قبل نهاية هذا العام.

 

حيث ذكر نائب رئيس المجلس، اللواء طه سيد، في تصريح خاص لموقع “24 بال نيوز”، أن عملية الإرهاب، بدأت في الانحسار، نسبة للجهود التي تقوم بها أجهزة المخابرات العسكرية في البلاد، ونوه سيد، إلى أن السلطات عقدت عدة جلسات نقاش مع شباب القبائل، لتوعيتهم بمخاطر السير وراء الفكر  الذي وصفته بالتكفيري”، مؤكداً استمرار التنسيق بين مكتب “شؤون القبائل” التابع للمخابرات المصرية،  وبين مشايخ القبائل، وهو التنسيق المستمر منذ عام 1968 من القرن الماضي.

 

هذا وأكد أن تعاون مشايخ سيناء مع المخابرات العسكرية، يقتصر فقط في جمع المعلومات والارشاد وحماية الممتلكات، موضحاً أن السلطات رفضت مشاركة تلك القبائل في العمليات العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية، حتى لا تتحول القبائل نفسها إلى مليشيات إرهابية، كما ورد في التوصيف الملحق.

 

ومن جانبه، قال شيخ قبيلة “السواركة” في شمال سيناء، عارف العكور، إن الأسباب التي أدت إلى انتشار الأستقطاب والتنظيمات التكفيرية في سيناء، هي المعاناة التي يعيشها مواطنو المنطقة، منذ سنوات طويلة، وأهمال التنمية فيها منذ أن تحررت من يد الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.

 

يذكر من ناحيتها، دعت عضو لجنة شؤون المرأة في سيناء، فضية سالم، إلى ضرورة وضع خططاً متكاملة لمواجهة الفكر الإرهابي، مشيرة إلى إلى أن مقاومته ينبغي أن تبدأ من خلال التغلب على العزلة التي تعيشها سيناء، وتسخير الثروات الكامنة في شبة الجزيرة لخدمة الأمن القومي المصري، من خلال المشاريع الزراعية والسياحية والصناعية والعديد من المشاريع الأخرى، قال شيخ قبيلة “السواركة” في شمال سيناء، عارف العكور، إن الأسباب التي أدت إلى انتشار الأستقطاب والتنظيمات التكفيرية في سيناء، هي المعاناة التي يعيشها مواطنو المنطقة، منذ سنوات طويلة، وأهمال التنمية فيها منذ أن تحررت من يد الجيش الإسرائيلي.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد من الأخبار الأخرى طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *