الكشف عن أسباب تراجع مهارات “الدون” البرتغالي

الكشف عن أسباب تراجع مهارات “الدون” البرتغالي
كريستانو
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

ليس كل ما يتمناه المء يدركه وتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وهذا ما حدث مع الدون الذي لم يظهر بالمستوى المعهود خلال الفترة الماضية مع ناديه ريـال مدريد الإسباني، حيث غاب حضوره القوي في المباريات رغم عدم صيامه عن التهديف المستمر.
حيث وقد سجل كريستيانو إجمالي 13 هدفا حتى الآن من أصل 15 مباراة خاضها مع الملكي، لكنه ورغم ذلك لم يصل بعد للمستوى المرجو، وكان تائها في آخر لقائين للفريق، أمام باريس سان جيرمان الفرنسي (1-0) في البرنابيو بالتشامبيونز ليج الثلاثاء الماضي وأمام إشبيلية في المباراة الأولى التي يخسرها الملكي هذا الموسم وقد تلقى فيها النادي الملكي ثلاثة أهداف.
اما عن تراجع مستوى رونالدو البرتغالي أفضل لاعب في العالم خلال العامين الماضيين، إلى عدة أسباب وشيكة وهي كما التالي:
*كريستيانو ليس بخير العموم. من الواضح أن أداءه سيئا. فبعيدا عن الأهداف، كريستيانو أصبح لا يضيف للفريق، لا يخلخل دفاعات الخصم ولا يشارك في اللعب، وفوق كل هذا يهدر الفرص أمام المرمى، فهذه أسوأ نسخة للبرتغالي في ريال مدريد الملكي.
* لا يلعب في مركزه. أكثر قربا من المنطقة ولا يجد المساحات، يشتاق لعودته للعب بالقرب من الجانب الأيسر ليظهر بشكل مفاجئ داخل منطقة التهديف، الآن يشعر بشكل أكبر بحماسة المدافعين وبعدم تأقلمه على مركز رأس الحربة في الفترة الأخيرة.
* غياب كريم بنزيمة يؤثر على كريستيانو. فبدون شريكه الأفضل، انخفض مردود كريستيانو بشكل واضح، فالمهاجم الفرنسي لديه القدرة على جذب لاعبي المنافس إليه بشكل أكبر من الباقين. وكريستيانو يشتاق إلى عودته لأن الهجوم بدون بنزيمة يقلل من فاعلية الفريق الأول.
*غياب التركيز أن أفضل ما يتمتع به كريستيانو هو ثبات المستوى والانغماس في المباراة، والآن لا يبدو هكذا. والتصرفات القبيحة التي أظهرها في لقاء إشبيلية أمام ديفيد سيمون وكريتشوفياك تعد خير مثال على أنه أصبح يهتم أكثر بالاحتكاك بالآخرين خلال المباراة وليس تسجيل الأهداف.
* ويحتاج للجلوس على مقاعد الاحتياطي، فكريستيانو هو اللاعب الوحيد في الفريق الذي يخوض كل الدقائق وهذا ليس الأفضل بالنسبة له لأنه يظهر في كل مرة أكثر إجهادا ودون شرارة، يبدو عليه أنه ليس منتعشا وهذا يظهر عليه في اللقاء الكروي.
إلى هنا ننتهي وللمزيد من الأخبار والتحليلات الأخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *