اللحظات الأخيرة من حياة “الجهادي جون”

اللحظات الأخيرة من حياة “الجهادي جون”
الجهادي جون
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بدأت تتكشف الأمور الغامضة، فقد قتلوا “الجهادي جون” المعروف عربياً باسم “ذبّاح داعش” الأشهر، من موقع بعيد في الغرب الأميركي 12 ألف كيلومتر عن حيث كان في الشمال السوري ليل الخميس، فنالوا منه بعد مطاردة استمرت أكثر من عام، وأثناءه تخصص محمد أموازي فيديو نادراً عنه، بذبح مشاهير الغربيين من رهائن التنظيم المتطرف، وبث لقطات عن رؤوسهم المقطوعة في شرائط دموية الطراز وممثلة لأكثر من مشهد يبرز فيه وحشية هؤلاء الأشخاص.
حيث إنه ومن غرفة في مركز يتحكم عن بعد بطائرات من دون طيار في قاعدة Creech الجوية بولاية نيفادا، أعطوا بالضغط على الأزرار أوامر انطلقت بشيفراتها قذائف صاروخية من طائرة MQ-9 Reaper كانت تحلق من دون طيار بصمت فوق مدينة الرقة، وترافقها طائرة بريطانية من الطراز نفسه، وبثوانٍ معدودات تحول المولود منذ 27 سنة في الكويت إلى جثة شبه متفحمة قبل 9 دقائق من منتصف الليل من الأسبوع المنصرم.
حيث وجاء تحديد وقت مقتله من موقع “الرقة تذبح بصمت” المتربص إعلامياً من داخل المحافظة بفضح ممارسات “داعش” وفظائعه فيها، إلى جانب نشره لصورة في حسابيه بموقعي “تويتر” ونظيره “فيسبوك” التواصليين، تبين المكان الذي قتلته فيه “الدرون” الأميركية قرب “مبنى المحكمة الإسلامية” بالمدينة، قائلاً إن طائرة استهدفت سيارة ذخيرة كان بداخلها، إلا أن “المرصد السوري لحقوق الإنسان” زاد جديداً من المعلومات، بقوله في موقعه إن “جثة جهادي بريطاني كبير ترقد في المستشفى”، مضيفاً أنه “قتل وثلاثة متشددين آخرين” حين أصابت ضربة جوية أميركية سيارة كانت تقلهم، من دون أن يذكر أن القتيل هو أموازي الذي يبدو في الفيديو المنقول عن محطة Channel 4 البريطانية، زمن دراسته الثانوية في لندن ببريطانيا.
إلى هنا ولكن مسؤولاً بوزارة الدفاع الأميركية، ذكر أن شخصين فقط كانا في السيارة، أحدهما سائقها. أما الثاني “فالمؤكد بنسبة 99% أنه الجهادي جون” بحسب ما نشر في موقع صحيفة “التلغراف” البريطانية، مما ذكره المسؤول الذي أضاف أن البنتاغون بقي أياماً يراقب أموازي” الذي كان يزور عائلة في الرقة”، وعندما تأكدوا منه ومن وجوده في المنطقة استهدفوه مباشرة وبدون تردد.

 

إلى هنا ننتهي من سرد هذا المقال وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *