“باريس” تعلن حالة التأهب القصوى تجاه داعش

“باريس” تعلن حالة التأهب القصوى تجاه داعش
باريس
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

في ردة فعل عنيفة جداََ شنت فرنسا وروسيا ضربات جوية على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا اليوم الثلاثاء بينما طلبت باريس رسميا مساعدة الاتحاد الأوروبي في معركتها ضد التنظيم الذي أعلن مسؤوليته عن الهجمات العنيفة التي شهدتها العاصمة الفرنسية يوم الجمعة الماضي.

 

حيث وأفادت مصادر أن موسكو أجرت تعديلا على بنك الأهداف المرشحة للقصف، بعدما أظهرت التحقيقات أن الطائرة الروسية تحطمت فوق سيناء المصرية بفعل قنبلة، وكان تنظيم داعش المتشدد تبنى المسؤولية عن إسقاط الطائرة، والذي أدى إلى مقتل 224 شخصا، وأبلغ قادة الجيش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا صعدت ضرباتها الجوية ضد متشددي الدولة الإسلامية في سوريا بواسطة قاذفات بعيدة المدى وصواريخ كروز بعد أن أعلن الكرملين ملاحقته للمسؤولين عن تفجير الطائرة الروسية فوق الأراضي المصرية وبالتحديد فوق سيناء.

 

هذا وقال متحدث باسم القيادة العسكرية لرويترز إن طائرات حربية فرنسية استهدفت مركزا للقيادة ومركزا لتجنيد المتشددين في مدينة الرقة معقل التنظيم لليلة الثانية على التوالي بضربات أمر بتنفيذها الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند، وقال مصدر حكومي فرنسي إن روسيا قصفت أهدافا في نفس المنطقة بعد يوم من مناشدة أولوند لواشنطن وموسكو الانضمام لتحالف موسع لمحاربة التنظيم المتشدد الذي يسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي في سوريا والعراق، وفي بروكسل استدعى وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان البند الخاص بالمساعدة المشتركة للاتحاد الأوروبي للمرة الأولى منذ توقيع معاهدة لشبونة عام 2009 التي طرحت هذا الاحتمال قائلا إنه يتوقع مساعدة في العمليات الفرنسية في سوريا والعراق وافريقيا، وأضاف في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد “هذا تحرك سياسي في المقام الأول.، وقبلت الدول أعضاء الاتحاد وعددها 28 الطلب الفرنسي لكن لم يتضح على الفور طبيعة المساعدة التي سيقدمها كما ذكر.

 

ونشير أنه تواجه بريطانيا صعوبة في اتخاذ قرار بشأن ما اذا كانت ستنضم لحملة القصف الجوي في سوريا بينما تتوخى المانيا الحذر إزاء المشاركة في عمل عسكري خارج القارة العجوز.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد من الأخبار والأحداث الاخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *