بعد تفجيرات باريس.. داعش على قائمة المطلوبين للغرب

بعد تفجيرات باريس.. داعش على قائمة المطلوبين للغرب
سيارات داعش
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

باتت داعش على سلم أولويات الغرب فقد أفاد خبراء أن موجة هجمات باريس التي خلفت 129 قتيلا قربت وجهات النظر بين الغرب من جهة وبين روسيا وإيران من جهة ثانية، وأذابت الخلافات، فيما يبدو، بينهم لأنهم ازدادوا قناعة أن التخلص من الهجمات الإرهابية ينبغي أن يبدأ من الرقة السورية، عاصمة داعش المتشدد كما هو معلوم.

 

حيث ويرى الخبراء أن المزيد من الحروب ليس هو الحل، وإذا أرادت دول العالم تجنب ما وقع لباريس، فإن المجموعة الدولية ملزمة بمعالجة المشكلة الأساسية، وهي الأزمة السورية، وجرى الاتفاق في فيينا على تشكيل حكومة انتقالية خلال 6 أشهر وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا، بينما بقي مصير الرئيس السوري بشار الأسد معلقا، وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند “إن الهجمات المروعة في باريس أظهرت الحاجة العاجلة إلى مبادرة قوية ومشتركة تجاه إيجاد حل للحرب في سوريا من أجل ضمان مكافحة التهديدات الوحشية التي يشكلها تنظيم داعش وأتباعه”، وتقول صحيفة الأوبزرفر إن المسلحين المنتمين إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” حولوا وسط باريس إلى ساحة معركة ليلية، دون سابق إنذار، ودون مبرر، وقتلوا بروح الانتقام وعلى ألسنتهم “سوريا والعراق” كما نقل العديد.

 

هذا وترى الصحيفة أن تشديد الإجراءات الأمنية وتقييد حركة التنقل وتكثيف عمليات التنصت لا يمكن أن تحمي تماما مدنا مثل باريس ولندن وبروكسل وروما، من مثل هذه الاعتداءات، وإلا فإن السلطات ستقضي على الحريات وطريقة العيش وثقافة الانفتاح والتسامح التي يمقتها الإرهابيون، ويرى مختصون بالجماعات المتطرفة أن داعش تعوّد على قتل المدنيين بأعداد كبيرة لإظهار قوته وإدخال الخوف في قلوب أعدائه العديدين.

 

إلى هنا ويضيف هؤلاء المختصون أن الغرب لا ينتبه إلى هذه المجازر إلا عندما تحدث في شوارعه، فقد قتل 43 شخصا في بيروت الخميس وقتل 26 شخصا في بغداد الجمعة، وثمة مجازر كثيرة تقع في المنطقة يتبناها داعش، وتوضح مصادر أن هجمات باريس الأخيرة تختلف عن هجمات شارلي إبدو التي وقعت في باريس يناير الماضي، في كون المهاجمين تلقوا تدريبات أفضل، ووضعوا خططا أكثر دقة، إذ أنهم حصلوا على السلاح ونسقوا عملهم، وبقوا إلى آخر لحظة بالتزامن مع التفجير.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال وللمزيد زورونا عبر موقعنا 24 بال نيوز.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *