تشكيك في رواية بناء الفراعنة للأهرامات الثلاثة

تشكيك في رواية بناء الفراعنة للأهرامات الثلاثة
الأهرام
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

تلك الاهرام الثلاثة التي تزين جمهورية مصر العربية خرج بخصوصها بن كارسون أحد المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأمريكية ليقول أن أهرامات مصر بناها النبي يوسف لتخزين الحبوب وليس لتكون مدافن للفراعنة كما يؤكد علماء الآثار الحاليين.

 

حيث وكشف تسجيل فيديو نشر أمس الأربعاء على موقع” بازفيد” أن جراح الأعصاب المتقاعد، الذي تشير استطلاعات الرأي الى تعادله مع رجل الاعمال الثري دونالد ترامب، ادلى بهذه التصريحات الغريبة في 1998، وكان الطبيب الأسود يتحدث في حفل تسليم شهادات في جامعة اندروز المرتبطة بكنيسة السبتيين الحركة الدينية القائمة على الانجيل وتضم مسيحيين انجيليين محافظين كما الأصول.

 

إلى هنا وقال كارسون ان “نظريتي الشخصية هي ان يوسف بنى الاهرامات لتخزين الحبوب”. واضاف ان حجم الفراعنة لا يبرر بناء اضرحة بهذا الحجم. وتابع كارسون ان “علماء الآثار باتوا يعتقدون انها (الاهرامات) بنيت لتكون قبورا للفراعنة. لكن اذا فكرنا جيدا في الامر فسنجد انها ضخمة جدا”. والنبي يوسف هو احد الابناء الـ12 للنبي يعقوب وتخلص منه اخوته ليباع بعد ذلك عبدا في مصر، حيث اصبح لاحقا ذا نفوذ كبير جداََ

وأورد كارسون ان فرضية مخازن الحبوب يعززها احتواء الاهرام غرفا محكمة الاغلاق. وفي الكلمة نفسها، استبعد كارسون فكرة اعتبر ان عددا من الخبراء يدافع عنها، ومفادها ان كائنات من الفضاء الخارجي صممت الاهرامات، وأردف: “لا نحتاج الى كائنات من الفضاء الخارجي عندما يكون لدينا الله”. ويسعى كارسون الى جذب الجناح الاكثر تشددا من الناخبين الجمهوريين المحافظين عبر بناء صورة لنفسه تتجسد بالنزاهة الاخلاقية على اساس قناعة مسيحية. وهو يدلي باستمرار بتصريحات استفزازية ومقارنات غريبة وغير معقولة.

ونشير إلى أن الجزئية التي ركز عليها ذاك المرشح هو قوله “علماء الآثار باتوا يعتقدون انها (الاهرامات) بنيت لتكون قبورا للفراعنة. لكن اذا فكرنا جيدا في الامر فسنجد انها ضخمة جدا”. والنبي يوسف هو احد الابناء الـ12 للنبي يعقوب وتخلص منه اخوته ليباع بعد ذلك عبدا في مصر، حيث اصبح لاحقا ذا نفوذ كبير”.

إلى هنا نصل إلى الختام وللمزيد تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز لتتعرفوا على كل ما هو جديد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *