تعرف على اليوم السوداوي في حياة الإعلام التركي

تعرف على اليوم السوداوي في حياة الإعلام التركي
1
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

كما هي في الخيال بلغت ممارسات الضغط والقمع التي يمارسها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كل مجالات الحياة في البلاد، خاصة في مجال حرية الإعلام ذروتها صباح اليوم الأربعاء باقتحام بل احتلال القوات الأمنية مقر مجموعة إيباك الإعلامية ودخولها إلى داخل المبنى بعد كسر بوابته وإخراج الصحفيين العاملين فيه بكل وحشية وبلا أدنى مسؤولية.

 

إلى هنا وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين جاؤوا في هذا الوقت المبكر من الفجر لدعم مجموعة إيباك التي تضم كلا من قتاي بوجون وقنال تورك أيضا، إضافة إلى صحفيتين يوميتين وهما بوجون وملت ولرفض هذه الخطوة التعسفية في إطار احتحاج سلمي، ومن ثم حاولت لفض المتجمهرين أمام المبنى الكائن في منطقة مجيدية كوي بالشطر الأوروبي من مدينة إسطنبول التركية.
حيث وقد دخلت الشرطة إلى داخل المبنى بعد كسر بوابته باستخدام القوة، ثم شرع في إخراج المسؤولين والصحفيين العاملين فيه بالقوة أيضا، علما أنه كان هناك مجموعة من النواب البرلمانيين من أحزاب المعارضة المختلفة، وأثارت هذه المبادرة التعسفية التي جاءت قبل ثلاثة أيام فقط من بدء ماراثون الانتخابات التشريعية ضجة كبيرة في البلاد، واعتبرتها منظمات محلية ودولية خطوة تستهدف إسكات وسائل الإعلام المستقلة الحرة التي لا تخضع لرقابة أردوغان الفائز باإنتخابات الأخيرة والمنعقدة في يوم الأحد المنصرم من هذا الأسبوع.

قبل الختام نشير لكم ونذكر بما أسلفنا به وهو ان الشرطة التركية قد دخلت داخل المبنى بعد كسر بوابته باستخدام القوة، ثم شرع في إخراج المسؤولين والصحفيين العاملين فيه بالقوة أيضا، علما أنه كان هناك مجموعة من النواب البرلمانيين من أحزاب المعارضة المختلفة، وأثارت هذه المبادرة التعسفية التي جاءت قبل ثلاثة أيام فقط من بدء ماراثون الانتخابات التشريعية ضجة كبيرة في البلاد، واعتبرتها منظمات محلية ودولية خطوة تستهدف إسكات وسائل الإعلام المستقلة الحرة التي لا تخضع لرقابة الحكومة التركية الجديدة والساعية كما وصفها العديد من الباحثين لإسكات صوت الشعب وصوت الديقراطية.

إلى هنا نصل معكم إلى ختام هذا المقال المقدم لكم من قبل موقع 24 بال نيوز وللمزيد تابعونا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *