“تعز” تشهد معارك ضارية بين موالي “هادي” والحوثيين

“تعز” تشهد معارك ضارية بين موالي “هادي” والحوثيين
اليمن
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

مع اشتداد المعارك، أفادت مصادر في “المقاومة الشعبية” الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الثلاثاء، أن عشرات المسلحين الحوثيين فروا خلال الساعات الماضية من مدينة تعز وسط البلاد إلى محافظات أخرى مع اشتداد المعارك فيها وإعلان البدء في تحريرها من الحوثيين الشيعة.

 

حيث وقالت المصادر التي رفضت ذكر اسمها إن عشرات المسلحين الحوثيين فروا خلال الساعات القليلة الماضية من مدينة تعز باتجاه محافظات إب وذمار وصنعاء بعد اشتداد المعارك بعدة جبهات فيها، وإعلان تحريرها منهم بمساندة قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وأضافت المصادر أن فرار مسلحي الحوثي جاء نتيجة تعرضهم لخسائر كبيرة وانهيار معنوياتهم جراء تقدم “الجيش الوطني” و”المقاومة الشعبية” في تعز واستعادتهم عددا من المواقع من قبضتهم، وشهدت محافظة تعز معارك عنيفة أمس الاثنين بين مسلحي الحوثي المدعومين بقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من جهة والجيش الوطني الموالي للرئيس عبدر به منصور هادي من جهة أخرى، خلفت عشرات القتلى والجرحى من طرفي القتال ،مع تقدم للجيش الوطني والمقاومة في جبهات مختلفة وعديدة.

 

هذا ولم يتسن أخذ تعليق فوري من قبل الحوثيين أو من مصدر مستقل حول ما أفادت به المصادر حول فرار هؤلاء المسلحين، وتوقعت مصادر عسكرية موالية للحكومة اليمنية يوم أمس، أن تستغرق عملية تحرير تعز التي تتم عبر 3 محاور، نحو 10 أيام ، فيما يرجح آخرون أن تمتد لفترة أكبر، نظراً لكمية الألغام التي زرعها الحوثيون واحتمائهم بسلاسل جبلية، ويحاصر الحوثيون، وقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح،  مدينة تعز، ثالث كبرى مدن اليمن ومركز المحافظة التي تحمل اسمها، منذ أشهر، وتتمتع محافظة تعز بموقع استراتيجي، حيث تشرف جغرافياً على مضيق باب المندب، وتشكل خاصرة للمحافظات الجنوبية التي تم تحرير خمس منها هي عدن، لحج، الضالع، شبوة، أبين، في يوليو/تموز الماضي كما تم ذكره.

 

إلى هنا ومنذ 26  مارس/آذار الماضي يواصل التحالف العربي بقيادة السعودية، قصف مواقع تابعة لجماعة الحوثي، وقوات موالية لصالح، ضمن عملية أسماها “عاصفة الحزم” استجابة لطلب الرئيس هادي بالتدخل عسكرياً لـ “حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية”، قبل أن يعقبها في 21 أبريل/نيسان بعملية أخرى أطلق عليها اسم “إعادة الأمل” والتي تبدو بعيدة بكل المقاييس.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *