تل أبيب تتخلى عن السلطة وترفض تقديم السلاح والمعونة لها

تل أبيب تتخلى عن السلطة وترفض تقديم السلاح والمعونة لها
نتنياهو
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد سلسلة الإتفاقيات المشتركة أوصت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية المستوى السياسي، بتعزيز الأجهزة الأمنية الفلسطينية، من خلال تزويدها بأسلحة ومركبات، بما يمكنها من مواجهة ما تعتبره إرهابا، تجد إسرائيل صعوبة في مواجهته، فيما أكدت مصادر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على رفضه التام لخطوة من هذا النوع ومن هذا القبيل.

 

حيث وطالبت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بضرورة أن تمتلك الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية الأسلحة والذخائر التي تتيح لها الدخول والسيطرة على المناطق التي تجد قوات الاحتلال الإسرائيلي صعوبة في العمل فيها، لا سيما وأن قوات الأمن الفلسطينية أكثر دراية بتلك المناطق الواسعة.

 

في السياق ذاته أوصت تلك المؤسسة أيضا بإطلاق سراح أسرى وبزيادة تراخيص العمل الممنوحة للفلسطينيين، خصوصا الشباب، وزيادة رخص البناء في المنطقة (C)، التي تشكل قرابة 60% من مساحة الضفة الغربية، وتشمل المستوطنات والطرق ومحاور السير الرئيسية المؤدية إليها، وقواعد يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي فضلا عن مناطق خالية وغير مأهولة.

 

هذا وذكر مصدر عسكري كبير لوسائل الإعلام الإسرائيلية أنه “في حال لم تقم السلطات الإسرائيلية بخطوات من هذا النوع، فإن الانتفاضة المحدودة حتى الآن، ستتحول إلى أعمال عدائية خطيرة تستهدف إسرائيل، ولا يتوقع أن تتوقف حاليا”، مضيفا أن “الجيش الإسرائيلي يعمل في عدد من الساحات بهدف تقليص وتيرة العنف على أمل أن يصل به إلى الحد الأدنى من القتلى والمصابين من الطرفين، واعتقال من يتورطون في تلك العمليات، بمن في ذلك راشقي الحجارة صوب السيارات الإسرائيلية، إضافة إلى الدفع بالمزيد من القوات لبؤر المواجهات الممتدة.

 

الجدير بالذكر أنه قد تابع المصدر الإسرائيلي أن 95% من الاعتداءات وقعت في 12 منطقة فقط، وهي المناطق التي ركز عليها الجيش الإسرائيلي وعززها بالقوات والمعدات، مشيرا إلى أن  ثمة زيادة ملحوظة في وتيرة الخروقات، لافتا إلى أن حركة فتح “لا تريد الدخول في مواجهات حاليا مع إسرائيل، وأن الجانب الفلسطيني يسعى لتغيير الوضع الحالي، ولكن أحدا لا يمكنه توقع موعد محدد لنهاية الموجة الحالية من هذا الوقت.
إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *