توقعات بفجوة كبيرة في إمدادات “أوبك” غداة تراجع المنافسين

توقعات بفجوة كبيرة في إمدادات “أوبك” غداة تراجع المنافسين
1
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

في خضم الدراسة المتعلقة بإقتصاديات الوضع الراهن هبط إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” من النفط في الشهر الماضي في الوقت الذي تتوقع فيه المنظمة تراجع إنتاج منافسيها العام المقبل للمرة الأولى منذ 2007 حيث يؤثر تدني الأسعار في خفض الاستثمارات بما يحد من تخمة المعروض في الأسواق العالمية كما هو متعارف.

 

فقد ذكرت المنظمة في تقرير شهري أنها ضخت 31.38 مليون برميل يوميا في تشرين الأول (أكتوبر) بانخفاض 256 ألف برميل يوميا عن أيلول (سبتمبر)، وإذا تحققت توقعات “أوبك بهبوط” إمدادات المعروض من خارجها فسيكون ذلك مؤشرا جديدا على أن استراتيجية المنظمة تؤتي ثمارها، وفي العام الماضي تخلت “أوبك” عن سياستها القديمة بشأن دعم الأسعار وآثرت رفع الإنتاج سعيا إلى استعادة حصتها السوقية التي فقدتها لمصلحة منافسيها من المنتجين ذوي التكلفة العالية، ويجري تداول سعر النفط عند أقل قليلا من 46 دولارا للبرميل بانخفاض أكثر من 50 في المائة عن سعره في حزيران (يونيو) 2014 الماضي.

 

هذا وأفاد تقرير “أوبك” أن هبوط أسعار النفط في الآونة الأخيرة ولد طلبا إضافيا على النفط، ووفر أيضا مناخا زاخرا بالتحديات في السوق لبعض أصحاب الإنتاج النفطي الأعلى تكلفة الذي تباطأ بالفعل، وتتوقع “أوبك” هبوط إنتاج النفط من خارج المنظمة بنحو 130 ألف برميل يوميا بعدما زاد 720 ألف برميل يوميا هذا العام إذ إن خفض الإنفاق الرأسمالي بنحو 200 مليار دولار في العامين الحالي والمقبل يؤدي إلى فجوة في الإمدادات، وذكر التقرير نقلا عن مصادر ثانوية أن إنتاج “أوبك” انخفض في تشرين الأول (أكتوبر) بسبب تأخر صادرات في العراق وانخفاض إمدادات السعودية والكويت، وكان الإنتاج يزيد منذ أن غيرت المنظمة سياستها في تشرين الثاني (نوفمبر) 2014 وهو ما يرجع في الأساس للإنتاج القياسي السعودي والعراقي كلٌ على حدا.

 

في السياق يشير تقرير “أوبك” إلى أن الفائض في المعروض سيبلغ 560 ألف برميل يوميا في السوق العام المقبل إذا واصلت المنظمة الضخ بمعدلات الشهر الماضي منخفضة من 750 ألف برميل يوميا كما تبين التوقعات.

إلى هنا ننتهي وللمزيد من الأخبار الأخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *