” حسين الجسمي ” : سأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة!!

” حسين الجسمي ” : سأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة!!
الجسمي
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

 

رد الفنان الشهير “حسين الجسمي” على سخرية الجماهير التي بدأت تنهمر عليه بعد الهجمات التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس الجمعة الماضية ، حيث أعرب عن حزنه البالغ من موقف الجمهور اتجاهه.

وقال ” الجسمي” في رسالة وجهها للجمهور عبر تويتر “أنتم أهلي وناسي، ومنكم أستمد نجاحي وأفكاري، وسأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة والأغنية الإماراتية والخليجية والعربية، مهما لقاني من بعض أحبائي تجريح”.

حيث عبر فيها عن امتعاضه من موجة السخرية اللاذعة التي طالته، والتي انضم إليها عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ممن ربطوا في منشوراتهم بين أغاني الجسمي وحصول كوارث أو خراب في البلدان التي تغنى بها.

أما الجماهير العربية، فاعتبر البعض منها أعمال الجسمي “شؤماً” بحسب توصيف البعض، موضحة العلاقة بينها وبين انهيار رافعة الحرم وموت الحجاج، وحدوث مشاكل أمنية في مصر واليمن وليبيا، وحتى في انهزام برشلونة وغيرها.

أما السبب وراء اطلاق هذه الحملة، فيعود إلى المزحة التي انتشرت بضعة أيام قبل هجمات باريس، والتي كانت تحذر الباريسيين من حدوث كارثة في بلدهم، مباشرة بعد صدور أغنية الجسمي الأخيرة المعنونة “نفح باريس”  لتتحقق النبوءة الساخرة سريعاً، فتأخذ القضية أكثر من حجمها.

فكان من الطبيعي رد الجسمي على النكت الجارحة، كما أن يوحي لجمهوره بطريقة ذكية بأن أفكار أعماله مستمدة منهم أولاً وأخيرا،ً أمام سيل السخرية الذي لحقه.

وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت مقتل “60” شخصاً على الأقل في عمليات اطلاق نار متفرقة وتفجيرات في باريس ، حيث وقع انفجاران قرب استاد فرنسا في باريس ، الذي أقيمت فيه مباراة بين المنتخب الفرنسي ونظيره الألماني ، حيث كان الرئيس الفرنسي أولاند يحضر المباراة.

وحسب وسائل الإعلام الفرنسية فقد وقع اطلاق النار بالدائرتين العاشرة والحادية عشرة ، بالتزامن مع ثلاث انفجارات بالقرب من الاستاد الذي أقيمت فيه المباراة.

وأضافت وسائل الاعلام أن نحو “100” رهينة محتجزين بقاعة “ باتكلان ” للمؤتمرات بباريس ، وأن الشرطة تحاول تحرير الرهائن المحتجزين في قاعة المؤتمرات.

 

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *