حقيقة حلم داعش ليبيا في السيطرة على “أجدابيا”

حقيقة حلم داعش ليبيا في السيطرة على “أجدابيا”
داعش
كتب: آخر تحديث:

بعد تلك التفجيرات المدوية في كل أرجاء أوروبا، بدأ تنظيم داعش، في التعبير عن تواجده بمدينة أجدابيا الليبية، حيث بدأ سعي التنظيم الإرهابي للسيطرة على المدينة عن طريق تبنيه لأكثر من عملية اغتيال بها. والتي طالت شيوخ الدعوة السلفية وأئمة المساجد وضباط الجيش والأمن، ومهاجمة نقاط التفتيش الأمنية المشددة.

 

حيث تملك مدينة أجدابيا؛ موقعاً متميزاً في برقة “شرق البلاد”، وأهم حواضرها بنغازي، فضلا عن ملاصقتها للصحراء في الجنوب، وارتباطها بالواحات وحقول النفط، وكذلك غير بعيدة من وسط ليبيا سرت وما حولها، ويقول محللون سياسيون وعسكريون، إن من أسباب إظهار التنظيم المتشدد تواجده في أجدابيا، هو فقدانه لأهم مراكزه ومعسكراته في بنغازي بعد الضربات الموجعة التي تلقاها داعش في بنغازي الليبية.

 

بل ويسعى بهذا العمل لأمرين؛ أولا إيجاد جبهة جديدة وقاعدة انطلاق لمقاتليه، وثانيهما استغلال انشغال الجيش بعمليات التمشيط ومعاركه الختامية ببنغازي، وبذلك يحاول تقليل الضغط على مقاتليه المحاصرين في بنغازي كذلك.

 

هذا ودشن التنظيم المتطرف، تواجده داخل أجدابيا، بتنفيذ عناصره لعمليات مصادرة ونهب لأملاك المواطنين، وتطورت الحالة إلى تنفيذ عمليات قتل واغتيال وخطف، في دور مماثل لما فعله داعش بمدينة بنغازي عند بداية سيطرة الجماعات الإرهابية المتشددة عليها، وقبل أن تبدأ عمليات الجيش لتحريرها، وخلا شهر نوفمبر الجاري، وصلت عمليات التنظيم إلى حوالي 10 عمليات في المدينة، دون رد فعل من أهالي أجدابيا، الذين بدأوا يوقنون أن التنظيم بات داخل مدينهم ولا يستطيعون التحرك ضده، نظراً لكثرة أفراده وانتماء عناصر أجنبية له، وتمثلت تلك العمليات، باستهداف شيوخ السلفية وضباط الأمن وأفراده، لأن شيوخ السلفية يدعمون الجيش الليبي في حربه ضد الارهاب، أما الأمن وأفراده فهم أهداف محققة للتنظيم في أي مكان يوجد به على الإطلاق.

 

 

في السياق  يرى الأهالي في مدينة اجدابيا، أن ما يسبب قلقهم وذعرهم، هو عدم تحرك المجلس البلدي في المدينة، والذي يرأسه سالم جضران، شقيق ابراهيم جضران، الذي يقود قوة مسلحة تحت اسم حرس المنشآت، ووفق الأهالي، فإن المجلس يسجل عمليات الاغتيال والتصفية ضد مجهول، ويؤكد هؤلاء المواطنون أن تنظيم الدولة يقف وراء هذه العمليات، لكن سلطات المدينة لم تفعل شيئاً حيال ذلك الامر.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال وللمزيد تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *