داعش يعلن رسمياََ عن تبنيه “تفجيرات تونس”

داعش يعلن رسمياََ عن تبنيه “تفجيرات تونس”
1
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

في خضم تتابع الاحداث، لقي ما لايقل عن 12 من حرس الرئاسة التونسية حتفهم في تفجير حافلة كانت تقلهم، أمس الثلاثاء، في هجوم قالت تونس إنّ انتحارياً نفذه في شارع رئيسي بوسط العاصمة وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عن التفجير.

 

حيثدفع الهجوم السلطات لإعلان حالة الطوارئ وتشديد الإجراءات الأمنية، وقال بيان لتنظيم داعش “مكن الله تعالى لفارس من فرسان الشهادة الاستشهادي أبو عبد الله التونسي من الانغماس في حافلة تقل بعض عناصر الأمن الرئاسي.. وعند وصوله إلى هدفه فجّر حزامه الناسف ليقتل قرابة عشرين مرتداً ويصيب العشرات منهم” كما ذكر.

 

هذا وقالت وزارة الداخلية في بيان “تأكد أنّ العملية الإرهابية تمت باستعمال حقيبة ظهر أو حزام ناسف يحتوي على عشرة كيلوجرامات من مادة متفجرة عسكرية”، وأضافت أنّ 12 من حرس الرئاسة قتلوا في الهجوم مضيفة “أنه لم يتم التعرف على الجثة رقم 13 ورجّحت أن تكون للانتحاري”، وقالت إنّ حزاماً ناسفاً يحتوي على متفجرات استعمل في الهجوم. وذكرت أنها سبق أن ضبطت أحزمة ناسفة بها نفس المتفجرات قادمة من ليبيا، مما يشير إلى أنّ المهاجم قد يكون ذهب إلى ليبيا أو تدرّب هناك أو ربما نقل إليه الحزام الناسف من طرابلس.

 

في السياق ذاته وفي العاصمة التونسية انتشرت قوات الأمن بشكل كثيف وأقيمت الكثير من نقاط التفتيش للعربات والمترجلين في شوارع العاصمة. وشهد مطار تونس قرطاج تعزيزات أمنية كبيرة وسمح فقط للمسافرين بالدخول للمطار بينما يمنع دخول أي شخص أخر، وقال مكتب رئيس الجمهورية التونسية، اليوم الأربعاء، إنه تم تحديد هوية 12 قتيلا من حرس الرئاسة ورجح أن تكون الجثة رقم 13 للانتحاري الذي نفذ الهجوم، وجرى تنظيم مراسم تأبين لقتلى الهجوم في قصر الرئاسة بقرطاج. وعقد الرئيس الباجي قائد السبسي اجتماعا لمجلس الامن القومي لاتخاذ مزيد من الإجراءات الأمنية، وقال المسؤول في الأمن الرئاسي هشام الغربي: “التفجير هو تحول نوعي في العمليات الإرهابية يستهدف ضرب هيبة الدولة عبر هجوم على رمز مثل الحرس الرئاسي”. مضيفاً أن الدولة تواجه تحدياً حقيقياً مع هجوم في قلب العاصمة التونسية.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد من الأخبار الأخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *