دراسة مسودة شراكة بين “الإخوان المسلمين” والأردن

دراسة مسودة شراكة بين “الإخوان المسلمين” والأردن
5
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد إتفلات زمام الأمور في مصر، أعلنت ما يعرف بـ”مبادرة الشراكة والإنقاذ” التي أطلقتها قيادات تاريخية في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، الوصول لطريق مسدود في إيجاد حلول توافقية مع القيادة الحالية للجماعة الإخوانية.

 

وكانت قد كشفت المبادرة، في بيانها، عن نيتها تأسيس تيار جديد سيعمل على “إنشاء تيارٍ واسع جاد عملي بعيدًا عن سلبيات تجارب سابقة”، بعد انتهاء مدة الحوار المقترحة منذ أن قدمت المبادرة إلى القيادة الحالية في 19 سبتمبر/ أيلول المنصرم، لوضع حدّ “للتدهور الذي وصلت إليه الجماعة، والخسائر التي ألمت بها، وبخاصة خلال هذا العام”؛ بحسب البيان الصادر عن المبادرة، أمس الأحد من هذا الأسبوع.

 

حيث يرى مراقبون، أن إعلان تأسيس تيار جديد من رحم الإخوان سيعمق من أزمة الجماعة التي تعرضت لعدة حالات انفصال رسمي، بدأ مع تأسيس مجموعة من أبناء الجماعة تيارا جديدا تحت اسم “مبادرة زمزم” ، وتأسيس جمعية جديدة، الأمر الذي جعل الجماعة تدخل في نفق السؤال عن شرعيتها لأول مرة منذ تأسيسها الفعلي.

 

ونشير في هذا السياق أن الكاتب الصحفي حسين الرواشدة، اعتبر أن الأزمة الحالية ستقود الإخوان إلى مزيد من الشرخ والتقسيم في بنية الجماعة التي تواجه تضييقا رسميا لكافة أنشطتها”، وقال المراقب العام السابق للجماعة، وأحد مهندسي المبادرة الجديدة، سالم الفلاحات، في تصريحات صحفية، إن “حالة الإنكار والنفي القاطع من القيادة بوجود أزمة تمر بها الجماعة، رغم تقديم أكثر من مبادرة، أوصلنا لطريق مسدود، استدعى ولادة تيار جديد يتم ممارسة العمل من خلاله” على حد وصفه.

 

 

هذا وأوضح الفلاحات، أن التيار الجديد “سيكون هلاميا  في البداية ومفتوحا للجميع ليكون قادرا على تقديم الخدمة العامة للمواطنين”، وأشار البيان الذي أصدرته مبادرة “الإنقاذ والشراكة” إلى دعوة الإخوان” لتعظيم أهدافهم وتوسيع اهتماماتهم، وإلى فتح آفاق العمل الوطني، وعدم عرقلة الجهود الجادة، والابتعاد عن المهاترات الإعلامية والاتهامات المقولبة سلفا بلا دليل، وتوفير هذا الجهد للعمل والإنجاز” كما ورد.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل ما هو جديد ونوعي ومميز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *