رئيس يعفو عمن أراد قتله

رئيس يعفو عمن أراد قتله
2
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

في وقت مبكرة من هذا اليوم كشفت وسائل إعلام شيشانية أن الأجهزة الأمنية في جمهورية الشيشان تمكنت من إحباط عملية اغتيال كانت تستهدف رئيس الجمهورية رمضان قادروف جيف.

حيث أوردت مراسلتنا في الشيشان اليوم الأربعاء إن ” الأجهزة الأمنية ألقت القبض على مجموعة شبان من مدينة أرغون (تبعد 10 كيلومترات إلى شرق العاصمة غروزني) للاشتباه بتدبيرهم عملاً إرهابياً كان يستهدف قادروف” كما قالت.

هذا وحسب المعلومات الاستخبارية، فقد تأثر الشبان بشخص يدعى إلياس حزرييف، وهو من المروجين لأيديولوجية تنظيم داعش في الشيشان، وأوضحت مراسلتنا أن الرئيس الشيشاني صفح عن الشبان ومنحهم الفرصة لتصحيح تصرفاتهم الرديئة.

الى هنا ومن جانبه، أعلن قادروف نفسه عبر صفحته على موقع “إنستغرام” أنه التقى مجموعة ضمت نحو 20 شاباً من مدينة أرغون كانوا يتبعون الأيدولوجية المتطرفة، لكن لم يكن لهم أدنى تصور حول شخصية “أبو بكر البغدادي”، وكشف الرئيس أن لقاءه مع الشبان استمر 5 ساعات تقريباً وحضره ذوو الشبان المشتبه بهم الذين أكدوا تأييدهم لموقف قادروف وتعهدوا بفرض رقابة صارمة على تصرفات أبنائهم، وربط الرئيس انجرار الشبان إلى الشبكات الأيديولوجية المتطرفة، بتأثرهم بتعاليم “إمام ناقص الكفاءة” كان يزرع في قلوبهم الكراهية ضد قادروف باعتباره العدو الرئيسي،وحسب قادروف، فقد أقر الشبان بأخطائهم وأعلنوا توبتهم وتعهدوا بتصحيح تصرفاتهم.

ونشير في السيرة الذاتية لذاك الرئيس أنه ولد رمضان قديروف في 5 أكتوبر 1976 في تسينتوري بالشيشان، وهو الرئيس الحالي للشيشان وهو نجل الزعيم الشيشاني أحمد قديروف الذي اغتيل في مايو 2004. وبسبب مكانة والده (الامام قديروف)الكبيرة، طلب منه خلافة والده في منصب رئيس الوزراء. أثناء حرب الاستقلال في بداية التسعينات، حارب قديروف ضد القوات الروسية. وقاد وحدة عسكرية سميت بقاديروفيتسي والتي أصبحت فيما بعد إحدى الميلشيات التي اعتمدت عليها روسيا لدحض الانفصاليين الشيشان، وقد انضم إلى روسيا في 1999 وضُمّت الميلشيات التابعة له إلى المخابرات الروسية. ثم عين نائباً لرئيس الوزراء بعد اغتيال والده، وفي ديسمبر 2005 عين رئيساً للوزراء بالوكالة الدولية.

إلى هنا نصل معكم للختام وللمزيد تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز ليصلكم كل جديد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *