رغم صعود الدولار.. النفط في إرتفاع


0

على غير المتوقع والمتعارف عليه ارتفعت أسعار النفطالخام اليوم الجمعة بعدما هبطت أكثر من اثنين بالمئة في الجلسة السابقة ويقول بعض المحللين إن تخمة المعروض وارتفاع الدولارسيواصلان الضغط على أسواق الخام العالمية.

حيث وبلغ سعر الخام الأمريكي في العقود الآجلة 45.53 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:00 بتوقيت جرينتش مرتفعا 33 سنتا عن مستواه عند التسوية بينما زاد خام برنت 27 سنتا إلى 48.25 دولار للبرميل. غيرأن هذه المكاسب جاءت بعد انخفاضات حادة في الجلسة السابقة بفعل ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية.

هذا وقال بعض المحللين إن تخمة المعروض ستواصل الضغط على أسواق النفط.

وقالت بي.إم.آي للأبحاث التابعة لمؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني “مع ارتفاع إنتاج كبار منتجي النفط فإن تراجع إنتاج الخام الصخريالأمريكي لن يكون كافيا لتحقيق التوازن في سوق النفط المتخمة بالمعروض خلال العامين المقبلين.” كما أوردت.

إلى هنا وأضافت “نتج الولايات المتحدة وروسيا وأوبك معا أكثر من 50 بالمئة من الخام العالمي وإنتاج هؤلاء المنتجين (إجمالا) قد زاد في 2015 رغم تراجع الإنتاج في الولايات المتحدة”، وقال بنك الاستثمار الفرنسي ناتيكسيس “أسعار النفط ستبقى تحتضغط طالما بقي الفائض في السوق.”
وننوه أنه قد زادت العملة الأمريكية نحو خمسة بالمئة أمام سلة من العملات الرئيسية الأخرى منذ أوائل أكتوبر تشرين الأول وسط توقع السوق بأن يكون مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الأول بين البنوك المركزية الكبرى الذي يرفع أسعار الفائدة منذ الأزمة المالية العالمية في 2008-2009 الماضيين.

ونشير أنه قال بنك إيه.إن.زد اليوم الجمعة “تزايد التكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيرفع أسعار الفائدة سوف يفرض ضغوطا نزولية على أسعار السلع الأولية” مضيفا أنه يتوقع انخفاض الخام الأمريكي فيالعقود الآجلة ثلاثة بالمئة في الأشهر الثلاثة المقبلة بسبب قيامالمنتجين الأمريكيين بخفض التكلفة الحالية.

إلى هنا ونذكر من جديد إلى انه ع ارتفاع إنتاج كبار منتجي النفط فإن تراجع إنتاج الخام الصخريالأمريكي لن يكون كافيا لتحقيق التوازن في سوق النفط المتخمة بالمعروض خلال العامين المقبلين.

إلى هنا نصل إلى ختام هذا المقال الإقتصادي وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز الذي يقدم كل جديد.


Like it? Share with your friends!

0
The Mas

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *