رغم غياب “البرغوث”.. التانجو بطل الجنوب في تصفيات كأس العالم

رغم غياب “البرغوث”.. التانجو بطل الجنوب في تصفيات كأس العالم
8
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

في نزال الأشراس احتاجت الأرجنتين إلى أربع مباريات لتجد ضالتها في خطة مناسبة تمنحها الفوز بدون القائد ليونيل ميسي لتنهي العام بالتغلب على كولومبيا 1-0 ما يبشر بمواصلة النتائج الايجابية في تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2018 حين تستأنف في مارس اذار المقبل من عام 2016.

 

يذكر أنه لم تعد الأرجنتين تفتقد الثقة لغياب لاعبها الأبرز بعد نتائج متواضعة للمنتخب الشهر الماضي في مستهل مشوار تصفيات أمريكا الجنوبية، وتعادلت الأرجنتين 1-1 أمام البرازيل الأسبوع الماضي، قبل أن تحقق فوزها الأول في التصفيات يوم امس.

 

حيث وناشد المدرب جيراردو مارتينو لاعبيه الالتزام بالفلسفة الهجومية وبالخطط رغم خيبة الأمل في يوليو تموز بعد خسارة نهائي كأس كوبا أمريكا أمام تشيلي، ومع استئناف التصفيات في مارس، فإن فريق مارتينو يملك الوقت للاستعداد الجيد مع أو بدون ميسي الذي لم يسبق أن غاب عن أربع مباريات دولية متتالية، وقال خافيير ماسكيرانو الذي حمل شارة القيادة ولعب في وسط الملعب أمام كولومبيا “أهم شيء بعد مباراة امس هو أننا أظهرنا مجددا الشخصية المطلوبة للعب مع منتخب الارجنتين في ملعب صعب وظروف قاسية”، وأضاف ماسكيرانو الذي حد من خطورة جيمس رودريجيز “نحن سعداء بالحصول على أربع نقاط من منافسين مباشرين وليس هذا بالأمر السيء على الاطلاق.” كما هو معلوم.

 

هذا وتحتل الأرجنتين المركز السادس في التصفيات المؤلفة من عشرة منتخبات ولا تزال مهمتها صعبة للوصول إلى المراكز الأربعة الأولى التي ستتأهل مباشرة لكأس العالم 2018 في روسيا أو لتبلغ المركز الخامس على الأقل وتخوض الملحق، وتتصدر الإكوادور التصفيات بعد أن افتتحت مشوارها بالفوز على الارجنتين 2-0 في بوينس آيرس الشهر الماضي وتملك في رصيدها 12 نقطة بعلامة نجاح كاملة بعد الفوز 3-1 على فنزويلا يوم امس الثلاثاء.

 

ونشير أنه وتحتل أوروجواي المركز الثاني بتسع نقاط بعد الفوز 3-0 على ضيفتها تشيلي بطلة كوبا أمريكا، وتأتي البرازيل في المركز الثالث عقب التفوق على بيرو 3-0 ثم تحل باراجواي في المركز الرابع بعد الفوز على بوليفيا ومن بعدها تشيلي في المركز الخامس والفرق الثلاثة تملك سبع نقاط كاملة.

 

هنا ننتهي ونصل لختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد زورونا دوماََ.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *