سبب تعنت “أوباما” وعدم تقديمه التهاني لأوردوغان بعد فوزه بالإنتخابات

سبب تعنت “أوباما” وعدم تقديمه التهاني لأوردوغان بعد فوزه بالإنتخابات
8
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

أمور جديدة ومستجدة تحصل على الساحة الدولية وهي مثيرة للحفيظة، فقد مضى أكثر من أسبوع على انتخابات 1 نوفمبر/ تشرين الثاني والتي فاز فيها حزب العدالة والتنمية ورغم حصول رئيس الحزب أحمد داوداوغلو على رقم قياسي في عدد الأصوات الانتخابية إلا أن الإدارة الأمريكية لم تتصل به هاتفيا للتهنئة أو للتباحث بأمور جديدة.

حيث ومن جانبه تطرق ممثل صحيفة” حريّت” في واشنطن طولغا طانيش، إلى هذا الموضوع في مقاله الذي نُشر اليوم. حيث نوه إلى ان الإدارة الأمريكية عقب انتخابات 1 نوفمبر/ تشرين الثاني في تركيا، هنأت الشعب التركي بالاشتراك في الانتخابات، لكنها أبدت قلقها العميق حول النتائج، وكما أوضح طانيش بأن تصريح الإدارة الأمريكية هذا لا يشبه أي تصريح سابق إزاء الانتخابات في تركيا، وأن هذا التصريح له أبعاد صادمة جدا وغير مسبوقة.

هذا وقال طانيش: “حتى الآن لم يهنئ أي مسؤول أمريكي داود أوغلو الذي فاز بالانتخابات”. مع أن المسؤولين في الإدارة الأمريكية حين أجابوا عن أسئلة طانيش حول هذا الموضوع قالوا: “إننا ننتظر صدور النتائج الرسمية لنتقدم بالتهنئة” على حد تعبير طانيش، وكان الرئيس باراك أوباما اتصل بعد يومين من انتخابات 2011 بأردوغان وهنأه بالفوز فيها، حيث أعلن البيت الأبيض عن ذلك في بيانه الصادر بتاريخ 14 يونيو/ حزيران،ويرى طانيش بأنه ما من شك في أن هذا التصرف عبارة عن رسالة دبلوماسية بالغة.

 

ونشير هنا أنها قد إنتهت نتائج الانتخابات التركية النهائية بفوز كبير لحزب العدالة والتنمية الحاكم، بنسبة 45.6% بعد فرز 98% من أصوات الناخبين، مع استمرار سيطرته على كبرى المدن التركية باستثناء مدينة ازمير الساحلية معقل المعارضة، وحصل حزب العدالة والتنمية على 38% من اصوات الناخبين في الانتخابات المحلية السابقة عام 2009، النتائج العامة والتفصيلية للانتخابات حملت معها رسائل هامة للداخل والخارج وبدأت تعطي صورة أوضح لشكل المرحلة المقبلة في تركيا، بعد اشهر من الاضطرابات السياسية الداخلية وصلت حد التنصت وتسريب محضر اجتماع أمني سري ضم كبار قادة الدولة السياسيين والأمنيين الكبار.

إلى هنا ننتهي وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *