سوريا تناشد فرنسا لمساندة بشار الأسد

سوريا تناشد فرنسا لمساندة بشار الأسد
1
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

غداة التوتر الغير مسبوق، أعلن  وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الجمعة، أن دمشق ترحب باقتراح فرنسي يشير إلى إمكانية الاستفادة من قوات الحكومة السورية في قتال تنظيم الدولة الموصوف بالإرهابي.

 

حيث قال المعلم؛ خلال مؤتمر صحفي في موسكو “إذا كان فابيوس جاداً في التعامل مع الجيش السوري، في التعاطي مع قوات على الأرض تحارب داعش  فنحن نرحب بذلك، لكن هذا يتطلب تغييراً جذرياً في التعاطي مع الأزمة السورية”، وجاءت تصريحات المعلم، بعدما قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إن القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد، قد تستخدم في قتال الدولة الإسلامية. لكن مسؤولا فرنسيا أوضح أن هذا يمكن أن يحدث فقط في إطار انتقال سياسي بدون بشار الأسد العلوي.

 

هذا وقال فابيوس، في تصريح إذاعي “من أجل مكافحة داعش هناك سلسلتان من الإجراءات: عمليات القصف والقوات البرية التي لا يمكن أن تكون قواتنا، بل ينبغي أن تكون قوات الجيش السوري الحر (معارض) وقوات عربية سنية، ولم لا؟ قوات للنظام”، وأوضح في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، لاحقاً، أن “إمكانية مشاركة قوات الرئيس بشار الأسد في مكافحة تنظيم داعش، لا يمكن طرحها إلا في سياق الانتقال السياسي، وفي سياقه حصراً”، مجدداً تأكيده على أن الأسد “لا يمكن أن يمثل مستقبل شعبه”، وأضاف فابيوس، أن “الهدف العسكري في مسألة محاربة تنظيم داعش، يبقى الرقة في شمال سوريا، والتي تعد معقل التنظيم، وتتعرض لحملة قصف جوي مركزة من الطائرات الحربية الروسية والفرنسية منذ أيام” كما أورد.

 

يشار أن هذه هي المرة الأولى، التي يتحدث فيها مسؤول فرنسي عن مشاركة قوات من الجيش السوري في الحرب على داعش، رغم معارضة باريس للرئيس بشار الأسد، ومطالبتها المستمرة بتنحيه، وتأتي تصريحات فابيوس، عقب لقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتن والفرنسي فرانسوا هولاند في موسكو، اتفقا خلاله على تنسيق الجهود العسكرية في مكافحة داعش في سوريا، وتجري فرنسا تحركات على نطاق واسع داخل أوروبا، داعية إلى تشكيل “تحالف كبير” ضد تنظيم داعش، وذلك بعد أن شن الأخير هجمات في باريس في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أسفرت عن مقتل 130 شخصاً مدنياََ.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *