شاهد عيان يكشف تفاصيل “تفجيرات باريس”

شاهد عيان يكشف تفاصيل “تفجيرات باريس”
1
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد ان يتم الحدث تبقى التبعات ورسائل شهود العيان، فقد كشف المبتعث السعودي العشيوي، تفاصيل الهجمات التي تعرضت لها باريس، وراح ضحيتها أكثر من 128 شخصًا وأصيب فيها 180 بجروح بينهم ثمانون في حال حرجة، مؤكدًا أن القصة بدأت عندما سمع صوت انفجارين في الشوط الأول من مباراة ألمانيا وفرنسا، وظن أنها مجرد ألعاب نارية قوية لا أكثر، وما دعم هذا الاعتقاد هو هدوء إدارة الملعب والمسؤولين فيه لحظة الحادثة.
هذا وأضاف (العشيوي)، الذي يقيم في فرنسا لإتمام دراسته العليا، إن الوضع استمر طبيعيًا تقريبًا حتى تلقيت اتصالا بين شوطي المباراة يؤكد أن هناك انفجارات خارج الملعب، ورغم ذلك استمر الهدوء، وبمجرد انتهاء المباراة تم الإعلان في شاشة الملعب الرئيسة عن حدوث الهجمات، وإغلاق عدد من بوابات الاستاد ومواقف السيارات، وذكر أن الرعب سيطر على الجماهير التي تقدر بـ80 ألف شخص، وبدأ الحضور بمحاولات الخروج للنجاة بحياتهم، قائلا، “أثناء هروبي من الملعب شاهدت بعض المسلحين، يحملون أيضًا أسلحة بيضاء؛ لكن لم نسمع أي إطلاق للنار، وبدأت الجماهير تقفز الحواجز في تلك المنطقة، عندما ابتعدنا قليلًا وجهنا عناصر الشرطة الفرنسية لمنطقة للمترو مع تأكيدهم أنه آمن جدًا وسيتوجه لبعض المحطات الرئيسة فقط والتي غالبًا تكون عبارة عن مجمعات تجارية كبيرة وتربط بين خطوط كثيرة جدًا” كما أورد المبتعث شهاداته.
حيث ولفت إلى أنه “بعد ذلك استقللنا المترو من محطة استاد فرنسا، إلى أول محطة وهي (شمال باريس) وعند وصولنا إليها سمعنا صراخ رجال الشرطة الذي طلبوا منا الخروج والركض فورًا، وبلا وعي أخذ الجميع بالركض للنجاة بأرواحهم، ثم ركضت لمسافة كبيرة حتى خرجت من المحطة ووجدت جميع المحال والمقاهي مغلقة”، ثم واصل حديثه، قائلا: “توقفت عند أول فندق واجهني وكانت أبوابه مغلقة ورفض استقبالي والفندق الثاني كذلك، تابعت المشي حتى وصلت لساحة الأوبرا والتي تبعد عن المحطة مسافة كبيرة، وفي تلك الأثناء لم يكن هناك أي سيارات أجرة فكلها مشغولة، والبعض توقف عن العمل، أما أنا فقد لجئت إلى أحد سائقي الدراجات الذي أوصلني مشكورًا لمنزل صديق لي” تم ذلك قبل أن ينهال بالبكاء ليصمت ويطول صمته.

 

هنا نختم وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *