شرطة الإحتلال تحكم قبضتها على مدينة الخليل

شرطة الإحتلال تحكم قبضتها على مدينة الخليل
الخليل
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد تلك التشديدات الأمنية يقول سكان فلسطينيون، إنّ قوات من الجيش الإسرائيلي أغلقت طرقات رئيسية في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وتشن حملات تفتيش ومداهمة للمنازل والمحال التجارية، في عدة بلدات وأحياء في المدينة القديمة.

 

حيث تشهد المدينة، توتراً أمنياً كبيراً، منذ بداية الشهر الماضي، حيث قتل الجيش الإسرائيلي نحو 33 من سكانها، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله.

 

في السياق تشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع الشهر الماضي، مواجهات، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة، ويقول إبراهيم عبدو، من سكان بلدة “دير سامت”، جنوب الخليل: “القوات الإسرائيلية تداهم المنازل كافة، لا ندري عمّا تبحث، يتركون خراباً ودماراً قبل انسحابهم”، ويضيف: “سألت ضابطاً خلال تفتيش منزلي عن ماذا تبحثون، أجاب: عن السلاح” كما أورد لمراسل 24 بال نيوز.

 

هذا وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، قد قرر الجمعة الماضي، تعزيز قوات الجيش في الخليل، على خلفية قتل مستوطنيْن اثنين على يد فلسطينيين، وأغلق الجيش مداخل مدينة الخليل بالسواتر الأسمنتية والترابية، ونصب حواجز عسكرية على بعض منها، وكما أخضع المركبات الفلسطينية لعمليات تدقيق وتفتيش دقيق، مما أدى إلى أزمة سير خانقة وإعاقة حركة المواطنين المتجهين إلى أعمالهم اليومية.

 

بينما على مدخل الخليل الشمالي الذي يشهد منذ ساعات فجر الاثنين أزمة مرورية خانقة، إثر قيام قوات إسرائيلية بتفتيش المركبات الداخلة والخارجة للمدينة، يقول مأمون إسعيّد والذي يعمل سائق مركبة نقل خاصة  “منذ الفجر تقوم القوات الإسرائيلية بإعاقة الحركة، يفتشون المركبات، يدققون بالبطاقات الشخصية للركاب”، ويضيف: “هذا المدخل الوحيد الذي يمكننا عبوره باتجاه الشمال، كافة الطرقات الأخرى مغلقة بالسواتر الترابية والأسمنتية”، وفي الطريق من الخليل إلى مدينة بيت لحم، نصب الجيش الإسرائيلي عددا من الحواجز، ومنع المركبات الفلسطينية من سلوك طرقات يسلكها المستوطنون، واعتبر محافظ الخليل، كامل حميد الإجراءات الإسرائيلية، عقاباً جماعياً للسكان الفلسطينيين.

 

إلى هنا نصل معكم إلى ختام هذا المقال الذي أوردناه عبر موقع 24 بال نيوز للتو وللمزيد طالعونا دوماََ عبر هذا الموقع الحصري.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *